اخبار محلية

 نساء المنصورة يجددن التفويض للرئيس الزبيدي من ساحة الحرية تأكيدا على وحدة الصف وحماية حقوق المرأة والطفل

 نساء المنصورة يجددن التفويض للرئيس الزبيدي من ساحة الحرية تأكيدا على وحدة الصف وحماية حقوق المرأة والطفل

صوت الضالع / العاصمة عدن /  نائلة هاشم 

في إطار الحراك الشعبي الجنوبي المتواصل، وتأكيدا على وحدة الصف والدور الفاعل للمرأة في القضايا الوطنية، شهدت ساحة الحرية بمديرية المنصورة مشاركة واسعة لقيادات نسوية ومجتمعية، عبرن من خلالها عن تفويضهن للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وتجديد المطالبة باستعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وصون حقوق المواطن، وعلى رأسها حقوق المرأة والطفل.

حيث أكدت مديرة سكرتارية المرأة والطفل بمديرية المنصورة، الأستاذة بشرى الحيدري، أن المشاركة الواسعة في ساحة الحرية تمثل صوت المرأة والأسرة، وتعكس وعيهن الوطني و دورهن الفاعل في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الجنوب.

وأشارت الحيدري إلى تفويض الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، مؤكدة أن هدفه الأول يتمثل في تحقيق حلم المواطن الجنوبي، وتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية الحقوق، وفي مقدمتها حقوق المرأة والطفل.

وشددت على أن قوة المرحلة الراهنة تكمن في وحدة الصف، واحترام الرأي والرأي الآخر، والعمل المشترك لما فيه مصلحة الجنوب، وصولا إلى حياة كريمة وآمنة للمواطن.

وقالت في تصريحها:«نحن كنساء صوت الشعب حين يكون سلميا، ومع التفويض حين يكون في خدمة الوطن والمواطن. وإضافة المرأة ليست شاهدا على الوعي فقط، بل حارسة للمجتمع، والتفويض اليوم هو مسؤولية الغد».

و أضافت أن القيادة مطالبة بترجمة ثقة الناس وتسريع خطوات إعلان الدولة، مؤكدة أن المواطن خط أحمر، والمرأة أساس أي مشروع وطني، مختتمة حديثها بالقول:

«فوضناك سيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي… و أعلنها دولة».

ندى الشعبي: نقف في مقدمة الصفوف لاستعادة الدولة الجنوبية

من جانبها، صرحت الأستاذة ندى الشعبي، المدير التنفيذي لمؤسسة أسرتي ونائب مدير دائرة المرأة في اللجان المجتمعية بمديرية المنصورة، بتأييدها الكامل لقرارات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والخطوات التي اتخذها مؤخرا.

و أشادت الشعبي بالانتصارات المحققة في حضرموت والمهرة، و بالجهود المبذولة لقطع دابر العصابات التي عملت على العبث بثروات أرض الجنوب، مؤكدة أن الحشود اليوم في ساحات النضال تثبت وحدة الجنوبيين و ولاءهم لقضيتهم العادلة.

وقالت بصوت واضح:«نقف اليوم في مقدمة الصفوف لاستعادة دولة الجنوب العربي الحر بحدوده القانونية، و نقولها بصوت واحد: أعلنها دولة… ونحن من ورائك».

المعلمة والتربوية علوية العزاني: نريد دولة رشيدة بإرادة الشعب

وفي السياق ذاته، أكدت المعلمة والتربوية الأستاذة علوية العزاني أن ساحة الحرية لم تكن مجرد مساحة للتجمع، بل منبرا وطنيا حرا للمطالبة بفك الارتباط، وتجسيدا حيا لإرادة الشعب الجنوبي في نيل الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.

و أوضحت العزاني أن تطلعات الجنوبيين اليوم تتمثل في إقامة دولة رشيدة قائمة على أسس النظام والقانون، وتحترم حقوق الإنسان، و تعبر بصدق عن الإرادة الشعبية، مشددة على أن هذا الحق مشروع ولا يقبل المساومة أو التأجيل.

و أضافت قائلة:«من حقنا أن تكون لنا دولة على أرضنا، وقد صنعنا هذا الخيار بإرادتنا الحرة، ونحن على أتم الاستعداد للصمود و المرابطة، وبذل كل التضحيات حتى تحقيق كافة مطالبنا المشروعة».

واختتمت العزاني حديثها بالتأكيد على أن وعي المجتمع، وفي مقدمته المعلمون و التربويون، يشكل حجر الأساس لبناء الدولة المنشودة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تماسك الصف الوطني، والثبات على الأهداف، حتى الوصول إلى جنوبٍ حرٍ و دولة كاملة السيادة.

وفي إطار المشاركات النسوية والمجتمعية، عبرت الناشطة المجتمعية فاتن جميل عن تأييدها الكامل لقرارات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، مؤكدة أن خروجها مع حرائر الجنوب العربي جاء في مشهد وطني جسد وحدة الإرادة وقوة الموقف.

وقالت إن الحشود الجماهيرية من الأحرار و الحرائر من مختلف محافظات الجنوب أكدت أن الشعب الجنوبي حاضر دائما حين ينادى الوطن، مشيرة إلى أن الصمت لم يعد خيارا بعد سنوات طويلة من التهميش والظلم.

و أضافت:

«مطلبنا واضح لا لبس فيه ولا تراجع عنه، وهو إعلان دولة الجنوب العربي، وندعو كل الشرفاء ومحبي الوطن للوقوف صفا واحدا، فالأوطان تبنى بالمواقف، والحرية حق لا يساوم عليه».

و وجهت رسالة مباشرة إلى الرئيس القائد، قائلة:«نخاطبكم من الميادين لا من خلف الكلمات، ومن نبض الشارع لا من الصمت. ثقوا أن شعب الجنوب معكم، ثابت على الحق، و ماض مع كل قرار يعيد للجنوب كرامته ودولته كاملة السيادة».

تعكس هذه المشاركات النسوية والمجتمعية حجم الوعي الوطني، والدور المتقدم الذي تلعبه المرأة في المشهد الجنوبي، كشريك أساسي في صناعة القرار، وحارسة للحقوق، وصوت صادق لإرادة الشعب في استعادة دولته وتحقيق الأمن والاستقرار.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى