كتب / اياد غانم
انتصار طيران ال f16 السعودي الذي فتح الطريق لقوى الارهاب القادم من مارب للدخول الى الارض التي تم تحريرها مؤخرا من قبل القوات الحكومية الجنوبية كشف ستار المكر والكذب لتلك الاصوات الجنوبية التي عملت خلال كافة مراحل حياتها السياسية على معاداة القضية الجنوبية وظلت تقف ضد كامل المكاسب التي تحققت للجنوب ، بل شرعنة كل ما تعرض له الجنوب من احتلال مكتمل الاركان وقمع للثورة التحررية الجنوبية، والمساومة بقضية و نضالات وكفاح شعب الجنوب من خلال المشاركة في مسرحيات هزلية متعددة كان اخرها موتمر حوار موفنبيك الذي اعترف بشرعية الحوثي ، وكانت نتائجه تمكين الحوثي من السيطرة على الشمال ، وتمدده الى الجنوب ، والذي قوبل بمواجهة القوات المسلحة الجنوبية له ودفنه واسقاط مشروعه التوسعي المهدد للامن والاستقرار ، وامن ومصالح الخليج والمنطقة .
عجبا لاولئك المتاجرين الذين اذا فيهم ذرة من ضمير حي لما تفوهوا بكلمة في مثل هكذا مرحلة يعادون فيها من فوض بتحمل مسؤولية التفويض بحمل المشروع الوطني الجنوبي ،الذي بنى و اسس قوات جنوبية لحمايته ، وظل ولازال باذلا جهود كبيرة فاتح باب الحوار مع كافة ابناء الجنوب من خلال تشكيل لجان حوار ، وعقد لقاءات تشاورية مع كافة ابناء الجنوب لتحقيق الاصطفاف الجنوبي الواسع للوقوف بقدم واحدة امام كافة المؤامرات المستهدفة للجنوب وتحقيق هدف استعادة الحق الجنوبي المشروع المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية .
من تشربوا ثقافة المتاجرة والمساومة والخذلان لقضية شعب الجنوب ، وظلوا ممثلين لمشاريع احزابهم ، وملتزمين ببرامجها السياسية التي كانت لها اليد الطولى بكل ما تعرض له شعب الجنوب منذ 33 عام ، ولا يزالون ملتزمين بنهج عدم الخروج عن توجهات وثوابت تلك الاحزاب ذات المرجعية لصنعاء هم اليوم الذين ظهرت فيهم نشوة الانتصار لطيران الf16 على اهل الارض في حضرموت الجنوبية، يتشفون في كل قطرة دم سقطت ذهب لتلك الارض بنية واردة تحرير الارض من عبث وتنكيل ونهب الغزاة، فتجدهم اليوم مسرورين مرحبين بالحوار الذي اطلقته السعودية التي لا يرونها بالعين التي ينظرون اليها لدولة الامارات التي كان لها الفضل لتحقيق مكتسبات جنوبية تعزز قوة المشروع وتحميه عدالته ، شاهدوهم ستجدون كلا حامل كيسه المشحون بالنفاق والكذب والحقد والتدليس المعهود يصطفون طابور لبثه بحسب الطلب لقناة الحدث والعربية السعودية ، التي حملت شعار بث الاشاعات وشرعت عمليات القتل الجماعي للابطال الحامية لاسوار حضرموت من قوى الارهاب وكانت طرفا لوصول الاوضاع الى ماهي عليه اليوم بتمكين قوى الارهاب لحضرموت والمهرة وفتح المجال لها للعبث بالامن والاستقرار والنهب لكافة المصالح العامة والخاصة.
قضايا الشعوب العادلة كقضية شعب الجنوب لا تحقق اهدافها ارادة المساومة والمتاجرة والخذلان بل ارادة الثبات ومشروعية عدالتها المسنودة بشرعية قوة شعبية اهل الارض المكافحة التي وقفت وظلت صامدة في وجه كافة اعاصير مؤامرات عمر القضية وفرض الحلول المنقوصة وانتصرت الارادة الملتفة حولها، وهاهو يواصل شعب الجنوب اليوم السير وبيده مكاسب عظيمة لولا القائد عيدروس الزبيدي وكيان شعب الجنوب لما كانت تحققت ولا فرضت نفسها على كل من غيبها و انتقص منها وهمشها ، وتاجر وساوم بها من بينهم من ظلوا معلقين ببرامج والتزامات قوى متسببة و معادية للقضية الجنوبية خلال كامل المراحل السابقة ولا يزالون ، وامام هذا نقولها مقدما لكل رعاة الحوار الجنوبي الجنوبي لا تنتظرون من هؤلاء ان يكونوا عند مستوى الانصاف لمشروع الشهداء الملتف حوله والمكافح من اجله الشعب لاكثر من 30 عام
#مخطط_ادخال_الارهاب_لحضرموت
#اعلان_دوله_الجنوب_العربي
زر الذهاب إلى الأعلى