قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر اليافعي إن اتفاق الرياض، بنسختيه الأولى والثانية، لم يأتِ من فراغ، بل فُرض نتيجة الواقع السياسي والعسكري الذي تشكّل في الجنوب عقب الانتصارات ضد الحوثيين، وكان جوهره قيام شراكة سياسية وعسكرية بين المجلس الانتقالي الجنوبي والشرعية.
وأضاف اليافعي أن تصفية أحد طرفي المعادلة وإقصاؤه عمليًا يترك الاتفاق بلا قيمة حقيقية، مؤكدًا أن ما يجري اليوم يعيد إلى الأذهان نموذج ما بعد حرب 1994م، حيث تم إقصاء الشريك في الوحدة وترك طرف واحد يدير المشهد باسم “الشرعية”، وهو مسار لم يحقق استقرارًا بل أنتج سلسلة متواصلة من الأزمات والصراعات.
وأشار اليافعي إلى أن البعض اليوم يكرر السيناريو ذاته بالأدوات الفاسدة نفسها، مؤكّدًا أن شعب الجنوب لن يتخلى عن قضيته أو عن طموحه في استعادة دولته، وأن الحروب والمحاكم والإحالات القانونية لم ولن تقدر على إخماد إرادة الشعوب
زر الذهاب إلى الأعلى