صوت الضالع / الحصين/ وضاح هرهرة
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الحُصين، صباح اليوم الأحد الموافق 18 يناير 2026م، اجتماعاً استثنائياً برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ رشاد الزهيري، خُصِّص لمناقشة جملة من المستجدات السياسية والأمنية على مستوى الجنوب.
ووقف الاجتماع أمام التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية، وما يتعرض له المجلس الانتقالي الجنوبي من حملات استهداف ممنهجة وضخ إعلامي معادٍ، في إطار مؤامرة كبرى تستهدف إرادة شعب الجنوب ومشروعه الوطني. وأكدت الهيئة في هذا السياق ضرورة عدم الالتفات إلى الأصوات المشبوهة، والمضي قدماً خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بروح من الوعي والمسؤولية الوطنية.
وشدد الاجتماع على أهمية استيعاب حساسية المرحلة الراهنة، التي تتطلب مزيداً من الاصطفاف والتلاحم الوطني، باعتبارها مرحلة مفصلية تُظهر أصالة الرجال وصلابة المواقف، كما هي حال الثورات التي قد تمر ببعض التحديات والنكسات، لكنها لا تنكسر بإرادة الشعوب.
وأكدت الهيئة أن إعلان البيان الجنوبي جاء استجابة صادقة لإرادة ومطالب الشعب الجنوبي، وأن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تتعامل مع المرحلة بنَفَسٍ طويل ورؤية استراتيجية واضحة، بما يحفظ تطلعات الشعب الجنوبي وحقوقه المشروعة.
وأشادت الهيئة بالمليونية الأخيرة، واعتبرتها رسالة قوية للعالم أكدت وحدة الصف الجنوبي وتجديد التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب من أبناء الجنوب تكثيف العمل الميداني وتعزيز الحضور الوطني في مختلف الجبهات.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي موجود، وقيادته حاضرة، والعمل الوطني مستمر بثبات، ولا مجال للخوف أو التراجع، مشيراً إلى أن محاولات حرف مسار الحوار عن القضية الجنوبية تأتي ضمن أجندات المتآمرين، في ظل ما وصفه الاجتماع باختطاف القرار السعودي من قبل جماعة الإخوان، وهو ما يستدعي وعياً عالياً ويقظة وطنية في مواجهة هذه التحديات.
زر الذهاب إلى الأعلى