اختتم البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل، اليوم الأحد 14 يونيو 2026م، بمحافظة الضالع، الدورة التدريبية الخاصة بالأطباء والعاملين الصحيين حول تشخيص وعلاج حالات الملاريا وحمى الضنك وفق السياسة العلاجية والأدلة الإرشادية المعتمدة، بتمويل من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، وتحت إشراف مكتب الصحة والسكان بالمحافظة.
واستهدفت الدورة، التي استمرت يومين، (25) طبيباً وعاملاً صحياً من مديرية الضالع، بهدف رفع كفاءتهم الفنية والعلمية وتعزيز قدراتهم في التشخيص المبكر والتدبير العلاجي السليم لحالات الملاريا وحمى الضنك، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية وفق البروتوكولات والسياسات العلاجية المعتمدة.
وتضمنت الدورة عدداً من المحاور العلمية والتطبيقية المتعلقة بأسس التشخيص السريري والمخبري، وآليات تصنيف الحالات، والتدابير العلاجية الحديثة، وفق الأدلة الوطنية المعتمدة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي حفل الاختتام، الذي حضره مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة الضالع الدكتور إياد صالح عبدالله، ومدير مكتب مدير عام الصحة الدكتور صدام عبادة، ومدير الصحة بمديرية الضالع الدكتور صالح حمود، أكد مدير عام مكتب الصحة أهمية الاستثمار في تأهيل وبناء قدرات الكوادر الصحية باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير النظام الصحي، مشدداً على ضرورة تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في الميدان وتحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
من جانبه، حث منسق البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل جمال القبتري المشاركين على الاستفادة من مخرجات الدورة والالتزام بالسياسات العلاجية والأدلة التشخيصية المعتمدة، مع التركيز على التشخيص المبكر للحالات، ورفع البلاغات والتقارير الصحية بدقة، واستكمال البيانات وتوثيقها في السجلات والنظم المعتمدة، بما يعزز أنشطة الترصد الوبائي ويرفع من كفاءة الأداء الصحي.
وفي ختام الدورة، جرى التأكيد على أهمية استمرار برامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية، وتعزيز جاهزية المرافق الصحية لمواجهة الملاريا وحمى الضنك، بما يسهم في رفع كفاءة النظام الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في المحافظة
زر الذهاب إلى الأعلى