اخبار محلية

اختتام الدورة التدريبية الثانية للأطباء والعاملين الصحيين حول تشخيص وعلاج الملاريا وحمى الضنك بالضالع

اختتام الدورة التدريبية الثانية للأطباء والعاملين الصحيين حول تشخيص وعلاج الملاريا وحمى الضنك بالضالع

صوت الضالع / رائد علي شائف:

اختتمت اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م بمحافظة الضالع فعاليات الدورة التدريبية الثانية للأطباء والعاملين الصحيين حول تشخيص وعلاج حالات الملاريا وحمى الضنك وفق السياسة العلاجية والأدلة الوطنية المعتمدة، والتي نظمها البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل برعاية وزارة الصحة العامة والسكان ومحافظ محافظة الضالع، وبتمويل من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، وتحت إشراف مكتب الصحة والسكان بالمحافظة.

واستهدفت الدورة، التي استمرت يومين، (25) طبيباً وعاملاً صحياً من مديرية الأزارق، بهدف تعزيز قدراتهم الفنية والعلمية ورفع مستوى كفاءتهم في التشخيص والتدبير العلاجي السليم لحالات الملاريا وحمى الضنك، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وفق السياسات والبروتوكولات العلاجية الوطنية المعتمدة.

وتضمنت الدورة عدداً من المحاور العلمية والتطبيقية المتعلقة بالتشخيص السريري والمخبري للملاريا وحمى الضنك، وتصنيف الحالات، وآليات التدبير العلاجي الصحيح، والإبلاغ والترصد الوبائي، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات المرضية ويرفع من كفاءة الأداء الصحي في المرافق المستهدفة.

وفي فعالية الاختتام، التي حضرها نائب مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة الضالع الدكتور محسن البهلي، ومدير مكتب مدير عام الصحة الدكتور صدام عبادة، ومدير مكتب الصحة بمديرية الأزارق الدكتور محمد صالح، أكد الدكتور البهلي أهمية الاستثمار في بناء قدرات الكوادر الصحية باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدداً على ضرورة ترجمة المعارف والمهارات المكتسبة إلى ممارسات عملية داخل المرافق الصحية.

من جانبه، دعا منسق البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل بالمحافظة الدكتور جمال القبتري المشاركين إلى الاستفادة من مخرجات الدورة والالتزام بالسياسات العلاجية الوطنية، وتعزيز التشخيص المبكر والإبلاغ الفوري عن حالات حمى الضنك، والالتزام بالإبلاغ الأسبوعي عن حالات الملاريا واستكمال بياناتها وتوثيقها في السجلات الصحية، بما يدعم منظومة الترصد الوبائي ويرفع من كفاءة الأداء الصحي.

وفي ختام الدورة، جرى التأكيد على أهمية استمرار برامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية، وتعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الملاريا وحمى الضنك والأمراض المنقولة بالنواقل، بما يسهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات وتحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق استجابة صحية أكثر كفاءة واستدامة لخدمة المجتمع

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى