صوت الضالع/ خاص
قال الصحفي الجنوبي سعدان اليافعي إن يوم السابع من يوليو 7/7يقف في الذاكرة الجنوبية شاهداً على واحدة من أصعب المحطات التي حاولت طمس هوية الجنوب وتجريف تطلعات شعبه.
وأضاف اليافعي في مقال له: “من تفاصيل القهر اليومي، ومن مرارة الإقصاء وسياسات التهميش الممنهج، تولد الانتفاضات الكبرى. ليس التاريخ مجرد أرقام تُسجل، بل هو نبض الشعوب الحية التي ترفض الانكسار”.
وأكد أن “الأرض التي تنبت الأحرار لا تقبل الطغيان”، مشيراً إلى أن السابع من يوليو لم يعد مجرد ذكرى ألم، بل تحول بإرادة الشعب إلى نقطة التحول الكبرى وميلاد الرفض والمقاومة.
مليونية ليست تجمعاً عادياً
وأوضح اليافعي أن مليونية 7 يوليو عصر الثلاثاء في ساحة العروض بعدنليست مجرد تجمع جماهيري، بل هي “خلاصة لآلاف القص الموجعة التي عاشها كل بيت جنوبي”، من طرد الموظفين قسراً، وسلب حقوق الجنود، إلى دموع الأمهات على الشهداء وأمل الشباب في غد أفضل.
وتابع: “كل هذه المآسي تجمعت عبر السنين لتتحول إلى طاقة ثورية متجددة. لن تكون الحشود مجرد أرقام، بل هي طوفان بشري يحمل إرادة لا تلين وعزيمة لا تعرف التراجع”.
رسالة للعالم
وقال إن العالم سيشهد غداً الثلاثاء “كيف تروي الأعلام الجنوبية قصة وطن رفض الموت”، وكيف تصدح الحناجر بالهتافات التي تهز الأرض وتؤكد الثبات والصمود حتى استعادة الحقوق كاملة.
وختم اليافعي بالقول إن المشاركة في المليونية هي “تجديد للعهد والولاء للقضية والقيادة والشهداء”، وتأكيد على التلاحم الجنوبي خلف المشروع الوطني التحرري، داعياً الجميع إلى الحضور “بصوت واحد، وقلب واحد، وهدف واحد”* لإثبات أن “صمودنا أقوى من كل المؤامرات”.
زر الذهاب إلى الأعلى