صوت الضالع / الحصين/وضاح هرهرة
شهدت مديرية الحصين صباح اليوم الأحد 17 اغسطس 2026م شللاً تاماً وإغلاقاً كاملاً لكافة المرافق والمؤسسات الحكومية والقطاعات الخدمية. وجاء هذا الإجراء كرد عملي حاسم ورسالة شديدة اللهجة تؤكد عدم التراجع عن المطالب والاستحقاقات المرفوعة، والجاهزية الكاملة لخوض كافة خيارات النضال السلمي.
حيث سجلت مختلف الأجهزة الإدارية بالمديرية التزاماً كلياً بقرار الإضراب، مما أدى إلى التوقف التام لجميع المعاملات والعمليات الإدارية. وأوضحت القواعد النقابية أن الانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة يشكل نقطة انعطاف حاسمة، ملوّحة بتنفيذ “خطوات أكثر إيلاماً” في حال استمرار سياسة التجاهل والالتفاف على حقوق العمال.
وأكدت اللجان التنظيمية أن الإضراب يسير بإدارة محكمة وانضباط عالٍ. وبالتزامن مع إغلاق المقرات، شهدت المديرية وقفات حاشدة جدد فيها المشاركون ثباتهم على المشروع الوطني لشعب الجنوب العربي، ووقوفهم خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشددين على أن نجاح المراحل السابقة صقل إرادة نقابية صلبة القادرة على حماية المؤسسات وفرض تطلعات الشارع.
خلفية التصعيد
يأتي هذا التصعيد الشامل عقب استيفاء المرحلتين الأولى والثانية، ما دفع المشهد الإداري بالمديرية نحو مرحلة جديدة من المواجهة السلمية المفتوحة.
زر الذهاب إلى الأعلى