أكد المقدم عمر باشقار بارشيد أن. المجلس الانتقالي الجنوبي ليس “مكوناً مثل بقية المكونات”، مشدداً على أنه “وليد لكل حركات النضال الجنوبي التي بدأت قبل عام 1994”.
وقال باشقار في منشور على صفحته: “ما حرب 94 إلا نتيجة حتمية لفشل الوحدة اليمنية في سنواتها الأولى، ثم استمر نضال شعب الجنوب من ذلك الحين يقوى حيناً ويضعف أحياناً نظراً للظروف المحيطة به، وتعددت المكونات في الجنوب بتسميات مختلفة وتوجت بولادة المجلس الانتقالي الجنوبي في 2017”.
وأضاف أن المجلس “أخذ على عاتقه هدف استعادة دولة الجنوب وتوسع في الداخل الجنوبي، وفي 2023 أعلن عن اللقاء التشاوري في عدن وانضم إليه أكثر من ثلاثين مكون جنوبي، وأصبح الانتقالي هو الجنوب والجنوب هو الانتقالي لما حظي به من التفاف جماهيري لم يسبق له مثيل”.
وتابع: “من يقول الانتقالي لا يمثل الجنوب عليه أن يقبل باستفتاء شعبي وسيعرف مكانة الانتقالي عند شعبه، رغم أن الأدلة واضحة من خلال المليونيات التي يقودها اليوم”.
وأشار إلى أن “الانتقالي طُعن في الظهر ولكن لن يستسلم، ومن غره الريال السعودي فلا أسف عليه، فالمال لا يغير الرجال ولكن يكشف القناع عنهم ويظهرهم على حقيقتهم”.
وخاطب منتقدي المجلس قائلاً: “ولو نظرنا للمفسبكين المتبنكسين الذين يقولون الانتقالي ارتكب أخطاء وأنهم لا زالوا مع الجنوب وقضيته، فهل أوجدوا بديل للانتقالي يستطيع إقناع الشعب بأنه القادر على استعادة الدولة وأنه أفضل من الانتقالي؟ حاولوا حل الانتقالي دون إيجاد بديل ودون الحصول على مقابل لحل الانتقالي ما عدا ريالات معدودة هذا المقابل الذي حصلوا عليه”.
واختتم بالقول: “الانتقالي لن يتخلى عن قضيته وشعب الجنوب لن يتخلى عن الانتقالي لأنه يعلم جيداً أن محاولات إنهاء الانتقالي هي نهاية لقضيته. فبضتم ريالات وتنازلتم عن قضيتكم وقضية شعبكم التي ناضل لأجلها عقود من الزمن، فلا داعي للتملق وأنكم مع القضية الجنوبية. المال لم يكشف القناع عنكم فقط بل عراكم من ثيابكم”.
ايها التاريخ سجل والايام بيننا
زر الذهاب إلى الأعلى