صوت الضالع/ خاص
يا جماهير شعبنا الأبي في الجنوب عامة وحضرموت خاصة
إن ما أقدمت عليه سلطات الوصاية السعودية والاحتلال وأدواتها الرخيصة في مدينة المكلا من اعتداء سافر على مقر المجلس الانتقالي الجنوبي ليس مجرد حماقة أمنية ، بل هو إعلان حرب صريح على الإرادة الشعبية وتجاوز خطير لجميع الخطوط الحمراء التي صانتها دماء شهدائنا الزكية.
وأمام هذا الصلف الناجم عن هستيريا الفشل نضع الحقائق كما هي دون مواربة :
١-إن هذه الحملات العسكرية المستعارة التي تستعرض اليوم بالأطقم والسلاح في أزقة المكلا ضد المدنيين العزل ورموز القضية الوطنية هي ذاتها القوات التي تتوارى جبنا وتلوذ بالفرار أمام تمدد الإرهاب الإخواني واعتداءات المليشيات الحوثية .
لقد بلغ الانهيار السياسي مداه حين يسخر السلاح لحماية لصوص النفط ونهابي الثروات بينما تسلم الساحات للأعداء الحقيقيين.
٢- إن السطو على الراية الجنوبية التي خضبت بدماء الأبطال من قبل سلطات الوصاية السعودية والاحتلال في المكلا الباسلة هو سطو على العقيدة الجنوبية الراسخة.
يا أبطال حضرموت والجنوب قاطبة
لقد ظنت قوى الوصاية والاحتلال بأن سياسة التجويع وإذلال المواطن في خدماته وقوته واستهداف قياداته ستدفع شعبنا المقاوم بقيادة الرئيس المفوض عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية للركوع متجاهلين بأن هذا الشعب العظيم هو الذي زلزل أعتى الإمبراطوريات ودحر كل الغزاة والمحتلين.
ولهذا فأن ردنا لن يكون بيانات استنكار بل فعلا ميدانيا يفرض إرادة الأرض وصاحبها.
٣- الدعوة لكافة الطلاب والأكاديميين والقوى الشبابية والنقابية في كل شبر من حضرموت والجنوب عامة لرفع درجة الجاهزية والالتحاق فورا بصفوف التصعيد والعصيان المدني الشامل.
٤-إن أي محاولة جديدة لاقتحام المقر أو ملاحقة قيادات المجلس وكوادره ستواجه بـموجة غضب عارمة لن تتوقف عند حدود المكلا وسيتحمل البغاة المعتدون وحدهم تبعات ما اقترفت أيديهم.
٥-إن انتزاع حقوق حضرموت خاصة والجنوب عامة وإنهاء هيمنة أدوات الفيد والوصاية أصبح فرض عين وطني ولا مفر من اقتلاع هذه الأدوات الفاسدة من جذورها.
لقد انتهى زمن البيان وبدأ زمن الميدان ولتعلم سلطات الوصاية السعودية والاحتلال بأن الجنوب عصي على الانكسار .
عاشت حضرموت حرة أبية .
عاش الجنوب العربي عزيزا مكرما.
وإنها لثورة حتى النصر
صادر عن:
منسقيات المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعات الجنوب
الثلاثاء – ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦م
زر الذهاب إلى الأعلى