بقلم: الصحفي ماهر العبادي أبو رحيل
يا شامخة الجنوب يا حرة لا تنحني، ويا صوتاً جنوبياً حين يصدح بالحق ترتجف أمامه أقنعة الزيف، وتنكشف خلفه وجوه العجز والارتباك!
لقد أوجعتيهم يا هند، لا لأنك قلتِ ما لا يقال، بل لأنك نطقتِ بما عجزوا عن مواجهته، وكشفتِ ما حاولوا طويلاً إخفاءه.
سمعنا صراخهم، ورأينا كيف تضيق صدورهم أمام كلمة حرة، وكيف يتحول عجزهم عن مواجهة الحقيقة إلى حملات تشويه وضجيج.. فحين تعجز الحجّة ترتفع الأصوات، وحين تنكشف الحقيقة تتساقط الأقنعة!
يا هند، إن المرأة الجنوبية الحرة ليست صدى لأحد، ولا ظلاً لأحد، ولا صوتاً يستأذن كي يقول الحقيقة.
امضي شامخة، فليس كل صراخ انتصاراً، وليس كل ضجيج قوة.. أحياناً يكون الصراخ اعترافاً موجعاً بأن كلمة واحدة حرة أصابت موضع الحقيقة!
تحية لكِ يا هند أحمد عثمان، يا ابنة الجنوب الحر، ويا صاحبة الصوت الذي لم يساوم على كرامته.
سيبقى الجنوب أكبر من كل محاولات إسكات أبنائه وبناته، وستبقى الكلمة الحرة أقوى من كل حملات الترهيب والتشويه.
زر الذهاب إلى الأعلى