أثارت واقعة طرح سؤال خارج المقرر الدراسي عن حرب 7 يوليو 1994 في مدرسة عبدالباري قاسم للبنات بمديرية خور مكسر في العاصمة عدن، غضبًا بسبب تقديم الحرب باعتبارها قضاءً على ما سُمّي بالحركة الانفصالية، في صياغة تبرر اجتياح الجنوب وتختزل حربًا خلّفت ضحايا ومعاناة لا تزال حاضرة في ذاكرة أبنائه.
وطالبت الناشطة عفاف مجاهد بمحاسبة المعلمة المعنية، داعية مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن إلى التحقيق في الواقعة ومساءلة المعلمة وإدارة المدرسة عن مضمون السؤال وطريقة طرحه داخل الفصل، محذرة من توظيف المؤسسات التعليمية لتمرير روايات سياسية أحادية تبرر الحرب وتنتقص من قضية شعب الجنوب.
وشددت مجاهد على ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبتت الواقعة، وإعلان نتائج التحقيق، بما يضمن عدم استغلال التعليم في تمرير روايات تبريرية تتجاهل ما تعرض له الجنوب من اجتياح وما خلّفته حرب 1994 من آثار على أبنائه.
زر الذهاب إلى الأعلى