كشف الصحفي وائل الحميدي عن تفاهمات خطيرة تجري خلف الكواليس بين السعودية والحوثيين وإيران والشرعية الإخوانية، بعد 12 عاما من حرب أعلنت لأجل قطع يد إيران من المنطقة، ليكون الجنوب العربي هو الضحية والخاسر الأكبر.
وقال الحميدي في تحليل سياسي إن ما يجري اليوم هو محاولة لفرض معادلات وقرارات سياسية جائرة على الجنوب، بعد أن تم إضعاف موقعه السياسي عمدا وتراجع ميزان القوة الذي كان يفرض به حضوره ويحمي مكتسباته.
وحمل الحميدي السياسات السعودية المسؤولية الكاملة، مؤكدا أنها هي من أضعفت الجنوب سياسيا وعسكريا وسعت لتحويل قواته إلى مجرد أدوات تتحكم بها الرياض وتوجهها وفق مصالحها، معتقدة واهمة أنها أنهت القضية الجنوبية وأوصلت شعب الجنوب إلى مربع الضعف والاستسلام.
وأضاف بلهجة حاسمة: “نعم، تراجعنا سياسيا بفعل المؤامرات، لكننا عسكريا ما زلنا القوة الضاربة على الأرض، نمتلك الإرادة والسلاح والقدرة على المقاومة، وبقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسير في الاتجاه الصحيح دفاعا عن الأرض والهوية”.
ووجه الحميدي رسالة شديدة اللهجة لكل من يحاول تجاوز إرادة شعب الجنوب قائلا: من يعتقد أنه قادر على فرض مشاريع منقوصة أو معادلات سياسية تتعارض مع تطلعات شعب الجنوب فهو واهم، فالمجلس الانتقالي لن يقف مكتوف الأيدي وسيضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بحق شعبنا في تقرير مصيره واستعادة دولته.
زر الذهاب إلى الأعلى