بقلم الكاتب/ ابن الجنوب
يُعد عبدالجليل الجعوني أحد أبرز الوجوه المناضله والوطنية في محافظة الضالع، وهو رجل مناضل شجاع، إعلامي صادق، ومحبّ للأعمال الخيرية. ينتمي إلى قبيلة الجعوني في مديريه جحاف الضالع والتي تُعرف بأصالتها ومواقفها المشرفة في جميع مراحل النضال الوطني.الجنوبي وهوا من أصول قبيله الجعوني تنتمي إلى يافع
—
📢 دوره القيادي والإعلامي
يشغل نائب رئيس جمعية جرحى الضالع، وهو أيضًا الناطق الإعلامي الرسمي للجمعية منذ تأسيسها. يُعرف عبدالجليل بدفاعه المستميت عن حقوق الجرحى، وصوته الذي لا يهدأ في الساحات الإعلامية، حيث كان دائمًا في مقدمة من ينقل معاناة الجرحى ويُسلّط الضوء على حقوقهم أمام الجهات الرسمية والخيرية.
أثبت جدارته في العمل الإعلامي من خلال مواقفه الشجاعة وكتاباته ومداخلاته التي أظهرت حجم المعاناة الإنسانية لجرحى الضالع.
—
🛡️ تاريخه النضالي والعسكري
لم يكن عبدالجليل الجعوني مجرد إعلامي أو ناشط حقوقي، بل كان مقاتلًا شجاعًا في ميادين الشرف والبطولة. فقد قاد مجموعة قتالية وكان الجناح الأيمن للقائد البطل خالد مسعد علي، وشارك إلى جانبه في كافة جبهات القتال دفاعًا عن الدين والأرض والعِرض.واستعاده دوله الجنوب
أبرز الجبهات التي شارك فيها:
إلى جانب القائد البطل خالد مسعد علي في معظم الجبهات.
وفي جبهة القائد عبدالعزيز الهدف، تحديدًا في موقع الركابه
وشارك مع القائد عبدالله هريش، ضمن معارك العزة والشرف. في جبهه الفرش
وفي جبهة المنادي مع القائد عبدالناصر الجبري.
إلى جانب الشهيد القائد سالم الخيلي، أحد رموز النضال.
ومع القائد البطل أبو الجنوب، في مواقع قتالية شديدة الضراوة. أبرزها جبهه العود
لقد سجل حضوره الفعّال في جميع هذه الجبهات ليس بصفة مقاتلٍ عابر، بل كرجلٍ كان يُعتمد عليه، معروف بالشجاعة والانضباط والثبات.
—
🤝 في ميدان العمل الخيري
لم تقتصر أدواره على الميدان العسكري والإعلامي، بل امتدت إلى ميدان الأعمال الخيرية والإنسانية، حيث ساهم في تخفيف معاناة المحتاجين، خصوصًا الجرحى وأسرهم. كان صلة وصل فاعلة بين المجتمع الخيري والجرحى، وساهم في إيصال أصواتهم للمؤسسات الخيرية والداعمين.
وهوا من أبرز المناضلين منذو عام ٧/٧ وشارك في كل المليونيات النضاليه في معضم الساحات الجنوبيه
—
🏅 هوا مناضل ويستحق التقدير؟
الجانب التفاصيل
القبيلة الجعوني ينتمي أصولها إلى يافع
المنصب نائب رئيس جمعية جرحى الضالع والناطق الإعلامي الرسمي
الأدوار قيادي ميداني، إعلامي حقوقي، فاعل خير
الجبهات شارك في كافة جبهات الضالع بجانب قادة كبار
الأعمال دعم الجرحى، الدفاع عن حقوقهم، إيصال صوتهم إعلاميًا وخيريًا
لكونه من أبرز المناضلين الجنوبيين ولاكن تم أقصائه وتهميشه من قبل القياده الجنوبيه ولم يمتلك راتب شهري ليصرف بها على أسرته وضل ماكث في منزله يصارع الحياه لكي يوفر قوت يومه ليغطي فيه احتياجات أسرته
—
📌 كلمة أخيرة
عبدالجليل الجعوني نموذج يُحتذى به للمناضل الشجاع والإعلامي الصادق والإنسان المحب لوطنه الجنوبي، جمع بين الكلمة الحرة والبندقية الشريفة، وبين خدمة الجريح ومساندة الضعيف، وبين النضال العسكري والعمل الخيري.
زر الذهاب إلى الأعلى