مقالات وتحليلات

ديوان الدكتور الخضر السعيدي… نافذة مفتوحة على هموم المجتمع في سقطرى

ديوان الدكتور الخضر السعيدي… نافذة مفتوحة على هموم المجتمع في سقطرى

كتب/ عبدالجبار السقطري

في العاصمة حديبوه لا يغلق باب ديوان الدكتور الخضر السعيدي رئيس لجنة الرقابة والتوجيه أمام أبناء المجتمع السقطري. فمنذ أن اتخذ من محل إقامته ديوانا عاما أصبح العنوان الأول للباحثين عن منبر صادق يطرحون فيه همومهم، ويجدون آذانا صاغية وقلوبا مفتوحة ورغبة صادقة في خدمة الناس.

هذا الانفتاح لم يكن مجرد مجاملة اجتماعية أو عادة تقليدية بل هو تجسيد لنهج قيادي يؤمن بأن قوة المسؤول لا تقاس بحجم المكاتب أو حراسة الأطقم بل بما يقدمه من عطاء وما يتركه من أثر في نفوس مجتمعه.

ديوان السعيدي الذي لا يعرف ساعات عمل محددة، تحول إلى مساحة جامعة، يلتقي فيها أبناء سقطرى على اختلاف مشاربهم يناقشون قضاياهم، ويعرضون مشكلاتهم، فيجدون في الرجل صبر المستمع وحكمة المجرب ومسؤولية القائد الذي يدرك أن الرقابة والتوجيه تبدأ أولا من الإنصات لهموم الناس.

إن استمرار هذا النهج يرسل رسالة بالغة الأهمية: أن المسؤولية ليست منصبًا يُغلق وراء أبواب بل هي جسور تبنى بين القيادة والمجتمع. ومن خلال هذه الجسور يمكن لسقطرى أن تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز العمل المؤسسي، وترسيخ قيم الشفافية والمحاسبة التي لطالما نادى بها الدكتور السعيدي في مسيرته العملية والسياسية.

في زمن تكثر فيه القيود والحواجز يظل ديوان الدكتور الخضر السعيدي شاهدا على أن القيادة الحقيقية لا تمارس من برج معزول بل من قلب المجتمع وبين الناس.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى