اخبار محلية

العميد صامد العُمري يهنئ القيادة السياسية والعسكرية بمناسبة الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر المجيد

العميد صامد العُمري يهنئ القيادة السياسية والعسكرية بمناسبة الذكرى الـ58 للاستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر المجيد

صوت الضالع / خاص

في لحظة وطنية خالدة تتجدد فيها معاني العزة و الكرامية، و تستعاد فيها أمجاد النضال الوطني، رفع العميد القائد صامد محمد علي العُمري، قائد اللواء 32 مشاة، برقية تهنئة سامية إلى قيادتنا السياسية والعسكرية، ممثّلةً بفخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإلى معالي وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور محسن محمد حسين الداعري، ومن خلالهم إلى جماهير شعبنا الأبي في الداخل والخارج، وفي مقدمتهم أسر الشهداء والجرحى والأسرى، والمرابطون في جبهات الشرف والبطولة.

تحلّ علينا الذكرى الثامنة والخمسون لعيد الاستقلال الوطني المجيد في الـ30 من نوفمبر، ذلك اليوم الذي كُتبت فيه أبهى صفحات التحرر بدماء الشهداء وتضحيات الثوار، يومٌ طوى آخر صفحات الاستعمار ورسم للأجيال طريق السيادة على تراب الوطن الطاهر.

وتأتي هذه الذكرى العظيمة في ظرف دقيق واستثنائي، تشتد فيه التحديات وتتضاعف فيه المؤامرات، ما يستوجب من الجميع رفع مستوى الوعي والمسؤولية، وتعزيز اللحمة الوطنية، والاصطفاف خلف قيادتنا الرشيدة لإحباط كل المخططات التي تستهدف الوطن وهويته ومكتسباته النضالية.

وأكد العميد العُمري في برقيته ترحّمه على أرواح شهداء الوطن الأبرار، الذين أضاءوا بدمائهم دروب الحرية، مشددًا على أن تضحياتهم ستظل عهدًا لا يُنكث، وراية لا تُطوى في مسار التحرير واستعادة السيادة الكاملة.

كما أشاد العميد العُمري بالصمود الأسطوري الذي يسطره أبطال القوات المسلحة الباسلة على امتداد الجبهات، وهم يذودون عن حياض الوطن بإيمان راسخ وعقيدة وطنية لا تلين، مؤكدًا أن تراب الوطن الغالي محروس بعناية الله ثم بإرادة شعبه العظيم، الذي تتكسر على صخرته كل محاولات الغزاة والطامعين.

وأشار العميد العُمري إلى أن معركتنا المصيرية مع مليشيات الحوثي الإرهابية ما تزال مفتوحة، وأن هذه المليشيات تسعى بكل أدواتها لطمس هوية الوطن ونهب مقدراته، غير أن إرادة شعبنا ستبقى الحصن الذي تُهزم أمامه كل مشاريع الفوضى والعدوان.

وفي ختام البرقية، سأل العميد القائد صامد العُمري المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويفك أسر المأسورين، وأن يحفظ الوطن وشعبه من كل سوء، مؤكدًا أن 30 نوفمبر سيبقى نبراسًا للحرية، ورمزًا خالدًا في ذاكرة الأجيال.

وكل عام وأنتم والوطن بألف خير.

العميد القائد : صامد محمد علي العُمري

قائد اللواء 32 مشاة – الضالع

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى