مقالات وتحليلات

كلنا معك سيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ..

كلنا معك سيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ..

كتب / فاطمة اليزيدي:

يواصل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قيادة نضال الجنوب العربي بثبات ‘ حاملًا قضية شعبه كهوية وحق وسيادة ‘ حتى استعادة الدولة كاملة غير منقوصة السيادة.

اليوم نُجدد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ‘ باعتباره الممثل السياسي المعّبر عن تطلعاتنا الوطنية ‘ والحامل الأمين لقضيتنا العادلة في مختلف المحافل الدولية.

يأتي هذا التفويض امتدادًا لمسار نضالي طويل ‘ جسّد خلاله شعب الجنوب إرادته الحرّة في الدفاع عن هويته وحقوقه السياسية المشروعة ‘ علمًا بأن هذا الاصطفاف الوطني يزداد رسوخًا في فترات التحديات ومع تفاقم وتيرة الاستهداف ضد الجنوب العربي.

لقد أثبت المجلس الانتقالي الجنوبي منذُ تأسيسه ‘ قدرته على توحيد الصف الجنوبي ‘ وترسيخ خطاب سياسي متوازن يجمع بين الثبات على الأهداف الوطنية والانفتاح المسؤول على المتغيرات الإقليمية والدولية ‘ كما نجحت قيادته ‘ ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي ‘ في نقل قضية شعب الجنوب العربي من نطاق التهميش إلى دائرة الحضور الفاعل ‘ مستندة على شرعية شعبية واسعة وإجماع وطني تام.

إذ تجاوز هذا التأييد طابع الفعالية الاحتجاجية إلى حدث سياسي وتاريخي فارق ‘ ونؤكد على ثقتنا بقيادتنا السياسية وتأكيد دوره كحامل سياسي لقضية الجنوب في أي مفاوضات أو تسويات مستقبلية.

يثبت شعب الجنوب وقيادته السياسية ‘ بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ‘ أنهم ما يزالون صامدين وثابتين على مبدأ استعادة دولة الجنوب العربي ‘ مهما بلغت التحديات ‘ فالانتصارات العسكرية والدعم الشعبي الواسع جميعها تشكل لوحة وطنية تعكس مرحلة جديدة من النضال الجنوبي ‘ تسير فيها الإرادة الشعبية بثبات نحو تحقيق الهدف التاريخي ‘ ويؤكد هذا الحراك أن الجنوب لا يتراجع ‘ وأن مشروع الدولة قادم بثبات شعبه وصلابة قيادته.

في هذه اللحظات التاريخية ‘ لا مكان للرماديات ‘ نفوضك يا سيادة الرئيس القائد ‘ لأنك تمثل إرادة الجنوب ‘ ووجدان شعبه ‘ وبوصلته الثابتة نحو الاستقلال ‘ ثقتنا بك ليس خيارًا ‘ بل إيمان متجّذر في ضمير الأحرار.

ختامًا ‘ تفويضنا للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي هو تفويض للثبات على الهدف ‘ وحماية مكتسبات شعب الجنوب العربي ‘ ومواجهة مشاريع الفوضى والإرهاب ‘ وبناء دولة جنوبية عربية حديثة تقوم على الشراكة والعدالة والسيادة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى