أكد الصحفي أمجد صبيح أن الشعب الجنوبي أثبت، عبر مختلف المحطات النضالية، أنه لم يكن يومًا رقمًا عابرًا في معادلات السياسة، بل قوة حية وواعية تمتلك قضية عادلة وإرادة لا تنكسر، رغم ما تعرض له من خذلان ومحاولات إنهاك متواصلة.
وأوضح صبيح أن كل محاولات كسر إرادة الجنوبيين باءت بالفشل، مشيرًا إلى أن القضية الجنوبية لم تُصنع في غرف مغلقة أو تُفرض بصفقات عابرة، بل وُلدت من معاناة الناس وإرادتهم الحرة، ما جعلها أكثر رسوخًا ووضوحًا في الهدف.
وأشار إلى أن الحضور الشعبي المتجدد في الميادين، من العاصمة عدن إلى المكلا، ومن الوادي إلى الساحل، يؤكد أن صوت الشارع الجنوبي ما يزال الأقوى، وأن التفويض الشعبي موقف ثابت يُترجم صمودًا وثباتًا، لا شعارًا موسميًا قابلًا للتراجع.
واختتم صبيح بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي ماضٍ في طريقه مهما طالت التضحيات، لأن القضايا العادلة لا تموت، ولأن إرادة الشعوب لا تُهزم، لافتًا إلى أن الهدف واضح ولا يقبل المساومة: استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة، بإرادة شعبها وثباته
زر الذهاب إلى الأعلى