اخبار محلية

عضوه الجمعية الوطنية: اعتماد احمد تدعو احرار و حرائر الضالع لإنجاح مليونية الثبات

عضوه الجمعية الوطنية: اعتماد احمد تدعو احرار و حرائر الضالع لإنجاح مليونية الثبات

 

صوت الضالع /  نظمي محسن ناصر 

استنهضت الضالع الهمم وجسد احرارها و حرائرها روح الإرادة الصلبة لتحمل المسؤولية الوطنية والنضالية والأخلاقية لمواصلة المضي قدماً على طريق استعادة دولة الجنوب مجسدين بذلك أروع ملاحم الاصطفاف الوطني بالثبات و الصمود و على هامش الاستعدادات والترتيبات الجارية لإقامة الفعالية الجماهيرية الكبرى التي ستشهدها الضالع يوم الاثنين 16 فبراير سلطنا الضوء على مدى تفاعل الشارع الجنوبي بالضالع لاستقبال هذا الحدث السياسي و الجماهيري الكبير وبهذا الخصوص تحدثت الاستاذة/ اعتماد احمد احدى ابرز الشخصيات النسوية المناضلة في مديرية الضالع وعضوه الجمعية الوطنية حيث قالت : 

إلى كل الاحرار و الحرائر 

الضالع اليوم تجدد العهد و تتأهب لاحتضان موعداً تاريخي في فعالية جماهيرية كبرى لمليونية الثبات و الصمود والتحدي

في زمنٍ تتكالب فيه التحديات، وتشتد فيه المؤامرات، تبقى محافظة الضالع عنوانًا للصمود، ورايةً للثبات، وقلعةً لا تنكسر أمام الرياح العاتية كيف لا؟ وهي بوابة الجنوب وحصنها المنيع.

إنها ليست مجرد فعالية عابرة، ولا حشدًا تقليديًا، بل هي رسالة شعبٍ يعرف طريقه، ويؤمن بقضيته، ويتمسك بثوابته مهما تعاظمت الضغوطات. مليونية الثباث و الصمود والتحدي هي صوت الضالع الحر الضالع الصمود ، وهي نبض المناضلين الاحرار الذين كتبوا بدمائهم أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الإرادة لا تُشترى.

يا أحرار الضالع… يا حرائرها الصامدات… إن حضوركم هو العهد، وهو الموقف، وهو الكلمة التي تعلو فوق كل محاولات الاعداء لأفشال مشروع شعب الجنوب في استعادة دولتة كاملة السيادة .

 إن مشاركتكم ليست مجرد وقوف في ساحة، بل هي إعلان واضح بأن هذا الشعب باقٍ على مبادئه، ثابتٌ على أرضه، راسخٌ كجباله الشامخة.

لقد أثبتت الضالع عبر المراحل أنها لا تنحني، وأنها كلما اشتدت عليها الأزمات ازدادت قوةً وصلابة. واليوم، نحن أمام محطة جديدة نُجدد فيها العهد، ونؤكد أن الصمود ليس شعارًا، بل سلوكًا وموقفًا ومسؤولية جماعية.

فلنكن جميعًا في الموعد… رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخًا، لنملأ الساحات بحضورنا، ونهتف بصوتٍ واحد: أننا شعب لا يعرف الانكسار، وأن الضالع ستظل حصنًا منيعًا للجنوب العربي .

إن مليونية الصمود والثبات ليست حدثًا ليومٍ واحد، بل هي تجسيد لروحٍ متجذرة في هذا الشعب؛روح تعشق الحرية ؛ روحٍ ترفض الخضوع، وتؤمن بأن الحق لا يموت ما دام وراءه مناضلون أحرار

.

واختتمت حديثها قائلة : 

كونوا على قدر المرحلة… وارفعوا الرايات عاليًا… ولتكن الضالع يوم المليونية مشهدًا يليق بتاريخها ونضالها.

الموعد مع الكرامة…

الموعد مع الثبات…

الموعد في الضالع.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى