اخبــار الضـالع

الحكمة تغلب البلطجة.. ! ومحافظ الضالع رجل حكيم

الحكمة تغلب البلطجة.. ! ومحافظ الضالع رجل حكيم

 

ما جرى اليوم في محافظة الضالع لم يكن أمرًا سهلًا، بل كان أقرب إلى كارثة بكل المقاييس وبداية للفوضى الخلاقة ولولا حكمة المحافظ اللواء أحمد قائد القبة، لكانت الأمور قد انزلقت إلى ما لا يحمد عقباه.

للأمانة، فإن محافظ الضالع نموذج للقائد الحكيم والحكمة لا تعني الضعف، بل هي قوة هادئة تدرك خفايا الأمور، وتتعامل معها بأقصى درجات الذكاء والدهاء فالعقل والهدوء قادران على الانتصار حتى في وجه الفوضى والبلطجة.

وفعلاً الشجاع هو من يملك نفسه عند الغضب، فكيف إذا كان اعظم من ذلك إطلاق نار داخل أروقة السلطة المحلية، وانتشار مسلحين من كل اتجاه؟ وهذا ما يؤكد على ضبط النفس وحماية الأرواح ودائمًا الحكمة تغلب البلطجة

هذه الظاهرة دخيلة على محافظة الضالع، تلك المحافظة البطلة التي عرفت بتوجيه سلاحها نحو العدو، لا نحو نفسها، نعم، قد تحدث تباينات لكن لا ينبغي أن تصل إلى هذا الحد الذي لا يخدم إلا أعداء الضالع بشكل خاص، والجنوب بشكل عام.

الضالع اليوم بحاجة إلى التكاتف والتلاحم والتماسك والتفاف أبناىها حول قياداتها لا استهدافها، الضالع لم تعد تتحمل مزيدًا من الانقسامات والخلافات ،الضالع مُثخنة بالجراح وقدمت تضحيات جسيمة ودفعت فاتورة كبيرة من الدماء يكفي فوضى وطعنها في خاصرتها.

الحمد لله الذي جنب الضالع الفتنة وإراقة الدماء، وهذا بفضل الله أولًا، ثم بفضل قائد ربانها الذي كان عند مستوى المسؤولية في احتواء الوضع ودرء الفتنة، بعيدًا عن التهور وردة الفعل التي قد تزيد الأمور أكثر تعقيدًا.

# نجيب العلي

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى