أكد الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن المجلس كان ولا يزال في قلب المعركة مدافعاً عن حقوق الشعب، وصوتاً حراً في وجه الفساد والتجويع والانهيار الخدمي.
وفي تصريح له اليوم عبر منصة “إكس”، فّند الجفري الادعاءات التي تروج لها بعض الأطراف حول “ركوب المجلس لموجة الاحتجاجات الشعبية”، واصفاً هذه الاتهامات بأنها محاولات يائسة لتزييف الوعي والهروب من الحقائق الدامغة.
وقال الجفري:
“من يردد هذه الأسطوانة إما أنه يجهل الوقائع، أو يتعمد تضليل الناس، فالوثائق لا تكذب؛ ففي الـ 12 من يونيو 2024، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت موقفه بوضوح تام، وحمّل السلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن الانهيار الخدمي والمعيشي، مؤكداً وقوفه الكامل مع مطالب الشعب وحقه المشروع في الاحتجاج السلمي ضد سياسات التجويع والإهمال”.
وتساءل الجفري عن غياب تلك الأصوات المزايدة في الأوقات العصيبة التي كان يواجه فيها المجلس الانتقالي وحيداً مظاهر الفشل والفساد، ويكشف المتسببين بمعاناة المواطنين، مؤكداً أن المجلس لم يركب موجة أحد؛ لأنه صانع المواقف منذ البداية، والمتصدي الأول لكل من أوصل الجنوب إلى هذا الواقع المؤلم.
واختتم القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت تصريحه بالإشارة إلى أن “أبواق التضليل” لن تستطيع طمس الحقيقة مهما علا ضجيجها، مشدداً على أن التاريخ لا يرحم الكاذبين، وأن أبناء الشعب يدركون جيداً من وقف معهم بصدق، ومن لا يظهر إلا في مواسم المزايدة والارتزاق السياسي
زر الذهاب إلى الأعلى