كتب : أبو مرسال الدهمسي
نحن الجنوبيين لا نشمت ولا نعرف الشماتة؛ خلافاً للشماليين وتلك الأبواق المأجورة ومن أضمر العداء والغل للجنوب وشعبه. أولئك الذين غابت عنهم الشهامة، والأخلاق، والإنسانية، وصمتوا عن كلمة الحق أمام الطرف الآخر؛ بل وعبّروا عن سعادتهم وفرحتهم وشماتتهم يوم تعرضت قواتنا المسلحة الجنوبية لأبشع صور الغدر والخيانة، حين استهدف الطيران السعودي ابطال قواتنا في وادي وصحراء حضرموت، وهم يدافعون عن أرضهم، وحماية الأمن! فأين كنتم حينها؟ وأين اختفت النخوة، والشهامة، والأخلاق، والضمير الإنساني؟!
إن ما ترونه اليوم ليس إلا دعوات المظلومين فكل أبناء الجنوب الذين تجرّعوا القهر منذ ذلك اليوم. إنها دعوات أسرهم المكلومة، ودموع أمهات الشهداء الأبرار، وآهات الجرحى، ودعوات الشعب بأكمله ؟!، والله سبحانه يستجيب لدعوات المظلومين وينصر أصحاب الحق ولو بعد حين ولا يغفل عن الظالم، عدالته نافذة لامحالة، وكل ساقٍ سيُسقى بما سقى!
فليس تشفياً يا “فتحي بن لزرق” أنت وأمثالك ممن تتاجرون وللأسف الشديد حتى بدماء الشهداء والأبرياء، وتُسيّسون دائما القضايا لخدمة أهوائكم والأحقاد ومصالحكم الشائبة. فلم نسمع لكم صوتاً أو نصحاً لمن شمتوا بنا، واليوم تتشدقون بالإنسانية والضمير والأخلاق، وتتحدثون عن الخطر الحوثي!
إن المليشيات الحوثية الإرهابية هي عدونا الأول والجميع يعلم ذلك؛ فمعركتنا الجنوبيين مع الحوثي معركة دين وعقيدة، ودفاعٌ مستميت عن الدين والوطن والأرض والإنسان ولا تهاون في ذلك مطلقاً. إن أبناء شعب الجنوب وابطال قواتنا يدفعون ثمن صمودهم، وصدقهم، وثبات عقيدتهم السنية في وجه الروافض المجوس، ويقدمون كل يوم قوافل من الشهداء في مختلف جبهات الفداء والتضحية والإخلاص على امتداد حدود أرضنا الجنوبية.
وحتى إن صدرت ردة فعل تُعبر عن شماتة من أحد أبناء الجنوب، فاعلموا أنها لا تعني إطلاقاً عن الاصطفاف مع الحوثي النجس أو تأييده!، بل هي نتاج قهرٍ وُلد من رحم الظلم والباطل، يتذكر الجنوب وبسبب العداء والشماتة التي مارستموها.
فاحفظ لسانك، وألزم حدك وإذا لم تستطيع أن تقول كلمة الحق والحقيقة لا تصفق للباطل؟!، فأنت تعتبر اخ ومحسوب جنوبي.. فعندما تتحدث بخبث عن الجنوب وشعبه العظيم وقواته المسلحة الجنوبية !
تحياتي لمن يستوعب
والثبات الثبات الثبات.
_*✍🏻#محبكم_أبومرسال_الدهمسي*_
زر الذهاب إلى الأعلى