طالبت المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات الجسيمة التي شهدها جنوب، وفي مقدمتها الضربات الجوية السعودية وما أعقبها من تطورات سياسية وتدابير قسرية، داعيا المجتمع الدولي إلى احترام إرادة شعب الجنوب بشأن مستقبله السياسي، بما في ذلك تطلعه إلى استعادة دولته.
وجاء موقف المنظمة في كلمة ألقتها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، خلال مناقشات البند العاشر المتعلق بالمساعدة التقنية وبناء القدرات، حيث انتقد المنظمة الدولية إغفال ما تسمى اللجنة الوطنية للتحقيق في اليمن لانتهاكات وأحداث جسيمة وقعت في الجنوب خلال الفترة من ديسمبر الى يناير، مشيرة الى أن التقرير لم يتناول التحقيق في الضربات الجوية السعودية التي استهدفت مناطق في الجنوب، والتي أسفرت عن مئات الضحايا وألحقت أضراراً بالممتلكات المدنية.
كما لفتت المنظمة انتباه المجلس إلى إغفال التقرير للانتهاكات والتطورات الخطيرة التي أعقبت تلك الأحداث ومست سيادة القانون والحريات الأساسية، وفي مقدمتها إقصاء الرئيس القائد عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، وما أعقب ذلك من تدابير قسرية وانفرادية استهدفت إخضاع شعب الجنوب وقيادته ومؤسساته السياسية، بما في ذلك الإعلان من الرياض عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
زر الذهاب إلى الأعلى