أكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر اليافعي أن القوات المسلحة الجنوبية، وفي مقدمتها قوات العمالقة وبقية التشكيلات، أثبتت أنها الأجدر بحماية أرض الجنوب من باب المندب إلى المهرة، لا بالشعارات، بل بالدم والتضحيات والانتصارات.
وقال اليافعي إن دماء رجال الضالع وردفان ويافع والصبيحة وأبين الشموخ امتزجت اليوم في جبهة واحدة، مشيراً إلى أن هذه المناطق كانت ولا تزال خزّان الرجال وميادين الصمود، وقدمت خيرة أبنائها دفاعاً عن الجنوب وبوابته الاستراتيجية في باب المندب.
وأضاف أن ردفان مهد الثورة، والضالع قلعة الصمود، ويافع بتاريخها ورجالها، والصبيحة حارسة بوابة الجنوب، وأبين الشموخ أرض الرجال والتضحيات؛ أسماء كتبت حضورها بالفعل والدم، لا بالضجيج والمزايدات.
وأشار إلى أن هذه المناطق طالما تعرضت للسخرية والإساءة من أصوات شمالية، ومن معرفات حضرمية وهمية رخيصة جداً جداً، لا وزن لها ولا قيمة تُذكر، حاولت التقليل من شأن هذه المناطق ورجالها، فإذا بالميدان اليوم يرد عليها بأبلغ جواب.
وأكد اليافعي أن الرسالة واضحة، وهي أن من باب المندب إلى المهرة أرض جنوبية، وأن أبناء الجنوب وقواتهم هم الأحق والأقدر على حمايتها.
واختتم بالقول: «أما من عجز عن حماية قريته ومحافظته وأرضه، ثم أراد أن ينصّب نفسه وصياً على الجنوب، فمكانه في مزبلة التاريخ؛ فالتاريخ يحفظ من ثبت وضحّى، لا من خسر أرضه ثم جاء يزايد على دماء الآخرين».
زر الذهاب إلى الأعلى