قال الشيخ راجح باكريت في منشور له على منصة فيسبوك:ذهب الوفد الجنوبي إلى الرياض تلبية لدعوة مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، التي حملت في 5 يناير 2026 تأكيداً بأن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن المملكة تقف مع الجنوب وأهله ولن تتخلى عنهم، مع دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة لشرح موقفها والعمل المشترك من أجل المستقبل.
وبناءً على تلك الدعوة وتوجيهات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، توجه الوفد الجنوبي إلى الرياض بحسن نية ومسؤولية وطنية، لاحتواء التصعيد وإيقاف استهداف المعسكرات الجنوبية، ليتفاجأ منذ وصوله المطار بتحول مسار الدعوة إلى احتجاز ومصادرة للهواتف لمدة 4 أيام مع التحقيق في مبنى أمن الدولة بالرياض، وتقييد لحريته ولا يزال أعضاؤه محتجزين حتى اليوم.
وهنا يبرز السؤال الذي ينتظر الجنوبيون إجابة واضحة عنه: كيف يطلب من شعب جنوبي أن يثق بمسار حوار فيما وفده الذي استجاب لدعوة لا يزال محتجزاً في الرياض، ونحو 500 شهيد من جنوده لا تزال جثامينهم متناثرة في صحراء حضرموت؟
وأضاف باكريت موجهاً رسالة إلى رفاق الدرب وأعضاء الوفد المحتجزين: لستم وحدكم وكرامتكم من كرامة شعبكم وحقكم في الحرية والعودة إلى أهاليكم لا يقبل المساومة، وسنواصل المطالبة بكشف الحقيقة ورفع القيود عنكم بكل الوسائل.
وتابع في رسالته إلى الرياض والمجتمعين الإقليمي والدولي: حرية الوفد الجنوبي وكرامة الإنسان واحترام الالتزامات ليست مطالب سياسية قابلة للمساومة، هي حقوق تستوجب الوضوح والإنصاف وأسس لا يمكن تجاوزها لبناء الثقة والشراكة.
وأكد أن الجنوب لا يطلب سوى احترام إرادته وكرامة أبنائه والوفاء بالوعود لا اختبار صبر شعب قدم ولا يزال يقدم التضحيات في سبيل استقلاله واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
واختتم بقوله: وللحديث بقية…
زر الذهاب إلى الأعلى