كتب : رائد علي شائف
حضرموت وهي تسمع العالم صوتها في وضح النهار، وتجرف بعنفوان رجالها كل من يمشي عكس التيار، وترسم ملامح مستقبلها وتتخذ القرار، وتوصل رسالتها إلى كل من به صمم وبأحرف من “نور ونار”..!
نعم ..حضرموت هتفت اليوم لنخبتها، لحماتها، لبواسلها، لدرع الديار، وغنت أيضاً للجنوب، للهوية، وللكرامة التي تأبى الإنكسار، بل وأعلنها “الصمرقع” وبكل وضوح أن أرضنا ليست مرتعاً لأطماع وتقاسمات الأشرار، ولا مجال أمامنا إلا بالإنتصار، أو الإنتصار..!
فأنى بعد اليوم، لصوت الوصاية أن يكون أعلى من هدير الشعب، أو لمشاريع الوشاية أن تهزم عنفوان الأحرار..؟!
زر الذهاب إلى الأعلى