كتب/ بدر البدر
يبقى الذي بيننا وبين مجتمعاتنا وأوطانُنا عامرٌ، مهما راهنت الأيام والضروف والتحديات على قتلها وردمها في زاويةالهلاك والإنكسار، ومهما اقسمَ الاعداء والخوان واهل المؤامرات والأحقاد والفتن، على تدميرها بزرع النزاعات والكراهية و التفرقه في اوساطها،،،،يبقى ابنائها العظماء فيها اشدُّ بأسًا وتلاحماً وارادة، تُذعن لهم المعجزات والامجاد والمعالي، وتُذلُ لهم رقاب الصعاب والمستحيل،،،،،كما تبقى احلامهم وطموحاتهم وروحهم القتالية هكذا تشتعلُ نارا لا خامد لها الا الله وحده،، فللأيام والضروف والتحديات ان تتبشّع وتطغُوا! فلن تزيد المعادن الاصيله إلا رؤيةٌ ووضوحٌ، ولن تزيد الرجال الصادقين الا ايمانٌ الى ايمانهم وعشقاً فوق عشقهم،، وان كان كل مافي هذا الواقع يدعوا للانهيار والتنكيل والعبث،،، لابد ان نخلّد للتاريخ ما يسُره من الانجازات والانتصارات، ولابد ان يُباهى لنامجدٌ فوق ضهر الحصار والخيبات والأسى.
ضمن مشروع المبادرات الانسانية لخير الرجال وصناع الأمجاد في حماده الازارق،الذي دَعي له القدوه السلفيه الممثله بالشيخ/محمد رجب حفضه الله. ننبهر اليوم ونعجب كل العجب،من تلك الجهود الجبارة، والأنجازات والأمجاد العضمى التي حققوها اهالي الشرف الأوفياء،بتكاتفهم وتعاونهم وحبهم للخير ،الذي لطالما بعثوا فيه الأمل والخير في روح المجتمعات والأوطان،وتحدثوا فيه عن مدى الوفاء والانسانيه والانتماء الوطني ، وعن مدى الترابط والاخاء وحب الخير والسلام فيما بينهم،،، هكذا هم رجال الشرف اليوم إنموذجا للخير والتعاون ،،، ففي زمن التعرّي والبؤوس كان لهم فيه وقفة الابطال الفذّة التي تنتصر لأوطانها او تموت،، وقفة الاعزاء والشرفاء العاشقين حقاً لأوطانهم،،،لتكون تلك الاعمال الساميه والخطوات القيّمه والجهود المبذوله بروح الإخاء والسخاء رمزاً للوفاء،وقدوة حسنه يتوارثها لأجيال المتلاحقه، واثرٌ جميل لاتُطويه الأيام، إلم نقل وتاج فخرٍ على روؤسهم يتصاحبُ مع الأحوال والأزمنة والتاريخ. فهذا ليس إلا تصديقا لقول الله تعالى “فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.
إنّ تاريخ ومجد المبادرات الإنسانية، لخير الرجال وصنااع الامجاد في الشرف الابية اليوم لم تصنعه الامكانيات العظيمة ولا الاموال الباهضة،التي تمتلكها السلطات المحلية والمنضمات العالمية،،، بل صنعته شفرات المطارق والمعاول والفؤوس البسيطة في ايادي خير الرجال وصناع الأمجاد، من ابآءٍ وابناء وشباب ورجال خير، صنعته القدوه النبراسية المباركه كـ الأستاذ فكري الأسدي،وكذلك المثابر الفعال ابو جبران وغيرهم من النجوم الساطعة في سماء هذه المبادرات الإنسانية التي تحققت في حماده الازارق وذاك بفظل الله ومن ثم بفظل رجال الخير الصادقين
زر الذهاب إلى الأعلى