مقالات وتحليلات

المنشار السعودي وشعب الجنوب وقضيتة التحررية

المنشار السعودي وشعب الجنوب وقضيتة التحررية

بقلم /  ابو عهد الحصيني 

القضية الجنوبية لايجوز فيها الحوار جنوبي مع جنوبي فهذا فخ الرياض الخطير والسبب ان الموضوع قضية واضحة وحلها استعادة الدوله وقد.كتب بدماء الشهداء والجرحى والغريم والمغتصب اليمني الشمالي واي جلسات او حوار يجب ان يكون شمالي جنوبي دونها خيانات وبيع وهم وتمزيف الصوت الجنوبي واضهار الخلافات كي يصورون للعالم ان الجنوبيين ليسوا مع استعادة الدوله 

  

واان هناك تهديدات ووعيد وطيران ومفخخات ضد الابطال من قيادتنا السياسية الممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي ونائبه البحسني والمجلس الانتقالي الجنوبي الممثل الوحيد للقضية الجنوبية فااي حوار في ضل تهديد وجرائم ترتكب .

هناء يضهر المنشار السعودي الغادر ضد الجنوب وقضيته التحررية وتصفية كل من يوقف بوجة الاحتلال اليمني وشريكه الجديد العدوان السعودي

حجج هبلا بقولهم ان القوات المسلحة الجنوبية لم تشعر السعودية باالتحرك داخل ارض الجنوب متناسيين ان دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الاول والقوي مع السعودية وتم معاداتها بسبب وقوفهت مع القوات المسلحة الجنوبية وارادة شعب الجنوب وشريكه ضد الإرهاب السعودي اليمني في الصنع وان المملكه غير راضيه بمحاربتنا اللصوص الذين ينهبون المشتقات النفطية والإرهاب نظرا لااطماع المملكه وشركائه في نهب النفط الجنوبي .

ولهذه الاسباب تم الغدر با الحليف الصادق صاحب الأرض والشعب معة واتت بالعليمي واحزاب الاخوان الارهابين وغيرهم وتم القصف باالطيران للقوات المسلحة الجنوبية باالطيران السعودي الغادر 

وماتزال السعودية تقوم بتخويف شعب الجنوب ووفوده بالرياض باالمنشار والخدمات والراتب والحوار الجنوبي الجنوبي خبيث والهدف منه اضهار شعب الجنوب للعالم انة الجنوب منقسم وصوتة متشضي لماذ لايكون الحوار الجنوبي الشمالي؟.

 هناء يفهم الدور السعودي الخطير القضية ليست بين طرفين حضرموت وعدن بل بين عدن وصنعاء.

  والمملكه تقوم بدعم الإرهاب السياسي و الفتاوي مستمرة ضد الجنوب 

وتهاجم المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادتة السياسية المناضلة التى هزمت مشروع الإرهاب وايران في الجنوب هناء اكتملت الصورة وبانت الحقيقة ان الحوار الجنوبي الجنوبي فخ الرياض ودفن الجنوب وقضيتة التحررية لتمرير مخططاتهم.الخبيثه .

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى