صوت الضالع / سيئون
شارك شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت، اليوم السبت، في المسيرة الجماهيرية الكبرى بمنطقة “بور” بمديرية سيئون، دعما وتأييدا للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتمسكا بخياراته الوطنية الراسخة.
وانطلق وفد شباب الغضب في موكب مهيب من نقطة التجمع بـ ساقية أنسيه في حي القرن، وصولا إلى ساحة الفعالية بمنطقة “بور”، حيث التحموا بجموع المواطنين الوافدين من مختلف مديريات الوادي، رافعين أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس الزُبيدي وسط هتافات ثورية غاضبة.
وعبر المشاركون عن رفضهم المطلق لإغلاق مقر الجمعية الوطنية، معتبرين ذلك “استهدافا مباشرا” لإرادة شعب الجنوب ومؤسساته الشرعية، ومؤكدين أن محاولات عرقلة المشروع الوطني الجنوبي ستتحطم أمام صمود وتلاحم الجبهة الداخلية.
و أكد المشاركون رفضهم لأي حوارات جنوبية تُجرى خارج الجنوب وتحت الوصاية أو الإقامة الجبرية، أو تتنافى مع تطلعات الشعب، كما نددو بشدة استهداف القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت من قبل الطيران السعودي.
زر الذهاب إلى الأعلى