بقلم: وضاح هرهرة
البداية دعواتنا بالشفاء للربان الأمين ونرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يمنّ بالشفاء العاجل على قائد مسيرتنا في محافظة الضالع ورجلها الأول، العميد عبد الله مهدي سعيد، إثر الوعكة الصحية التي ألمّت به، سائلين الله أن يمدّه بالصحة والقوة، ويحفظه ذخراً للوطن؛ فهو الربان الذي يقود القافلة بحكمة وشجاعة في أحلك الظروف، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة.
إن ما يمر به الجنوب اليوم، وفي قلبه الضالع الصامدة، ليس مجرد حرب عادية، بل هي مؤامرة دنيئة وحرب “النفس الطويل” تشنها المليشيات الفارسية . إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في أمسّ الحاجة لرجال مخلصين أوفياء من طينة العميد عبد الله مهدي، الذين قلّ أمثالهم في زمن التحديات الكبرى.
فالمرحلة الراهنة لا تحتاج إلى تحليل سياسي بقدر ما تحتاج إلى ضمائر حية وانتماء صادق. إننا نستهجن أولئك المزايدين الذين باعوا ضمائرهم، ونؤكد أننا سنظل ثابتين، أوفياء لدماء الشهداء الأبطال، ومدافعين عن العرض والأرض والدين، ومهما كانت الطعنات الغادرة، فإننا سنعيد ترتيب صفوفنا لنخرج أقوى مما كنا عليه.
ورغم المآسي وقوافل الشهداء، ورغم الطعنات التي تلقيناها ونتلقاها من ال سلول ، إلا أن هذه الحرب كانت كفيلة بكشف الأقنعة؛ فشعب الجنوب كالبحر، يلفظ كل جيفة، ولا خوف على وطن يمتلك هذا الإصرار الفولاذي.
يا سيادة القائد العميد عبد الله مهدي، نحن في هذه المحافظة خلفك وفي ركابك فامضِ بنا وسوف نلبي دعواتكم وسنتجه نحو العاصمة عدن في 1 ابريل 2026م رافين رؤسناء لاتنحني إلا لله الواحد القهار. ويا سيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، أنت الربان والرئيس الشرعي للجنوب فنحن رهن إشارتك، جنوداً مجندة للذود عن حياض الوطن، سلماً أو ناراً، حتى يتحقق النصر الكامل.
زر الذهاب إلى الأعلى