قال المحلل الاستراتيجي العسكري العميد الركن/ ثابت حسين صالح ان إعلان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في ١١ من مايو ٢٠١٧م كان الحدث الأبرز والأهم بعد تحرير الجنوب عسكريا من السيطرة أو بالأصح والأدق من الاحتلال اليمني المستمر منذ ١٩٩٤/٧/٧م.
وأوضح العميد ثابت ان اهمية تأسيس هذا المجلس فيما يلي:
أولا: في كونه كان وما زال أحد أهم شروط وعوامل استمرار ونجاح الثورة الجنوبية .
ثانيا: أصبح الاداة السياسية والقيادة المشروعة المختارة والمدعومة شعبيا لتمثيل وقيادة الجنوب خلال مرحلة النضال من أجل استعادة دولته المستقلة وعاصمتها عدن.
ثالثا: جاء تشكيل المجلس واعلان قيادته وهيئاته كثمرة ناضجة وخلاصة مكثفة لكل الجهود الشعبية والسياسية التي بذلت خلال سنوات طوال من اجل الوصول إلى حامل سياسي جنوبي موحد وقائد شرعي لشعب الجنوب.
رابعا: بالوصول الى إشهار هذا المجلس تم وضع حد فاصل لمحاولات أعداء الجنوب الإدعاء ب”أن الجنوبيين غير موحدين”…وهي السياسة التي اتبعها نظام ٧/٧ لتشتيت وتشويه النضال الجنوبي من خلال دعم إنشاء وتفريخ عشرات المكونات والمسميات “الجنوبية”.
أبرز النجاحات:
١- الإمساك براية وقيادة نضال شعب الجنوب وسط عواصف والغام وتعقيدات هذه المرحلة المليئة بالتناقضات والتعقيدات والتغييرات والانهيارات والانكسارات والمفاجآت.
٢- قيادة شعب الجنوب وقواته المسلحة في مراحل تحرير الجنوب والدفاع عن كل شبر من ارضه ومكافحة الارهاب وحفظ الأمن والاستقرار للوطن والمواطن.
٣- نقل قضية الجنوب من مرحلة الاحتجاجات والبيانات إلى مرحلة الانتصارات والتأثير الحاسم على صناعة الأحداث والقرارات.
وقد تجلى هذا في قدرة المجلس على افشال كافة محاولات تجاهل او تهميش قضية الجنوب.
٤- نجاح الحوار الوطني الجنوبي وتوسيع دائرة المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية وتحمل المسؤولية عن نتائجها.
واضاف :” بالتأكيد رافقت مسيرة المجلس العديد من الأخطاء والسلبيات بعضها يعود إلى تعقيدات المرحلة ، وبعضها الاخر تعود إلى تقصير في عمل هيئات المجلس رغم عمليات التصحيح والمراجعة المستمرة.
وأكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزُبيدي يضلان الأكثر شعبية وحضورا والاقدر على قيادة هذه المرحلة وتعقيداتها وتحدياتها
زر الذهاب إلى الأعلى