قال الأستاذ وضاح الحالمي إن ما وصفها بالإجراءات القهرية والتعسفية لن تُغيّر من ثباتهم على مواقفهم الوطنية تجاه قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته الفدرالية المستقلة كاملة السيادة.
مؤكدًا أن محاولات الترهيب والاستهداف السياسي لن تنجح في مصادرة الإرادة الشعبية أو إسكات الأصوات المؤمنة بالمشروع الوطني الجنوبي.
وأوضح الحالمي، في منشور على صفحته بمنصة إكس رصده محرر “صوت العاصمة”، أن ما يجري يمثل استهدافًا سياسيًا يتجاوز حدود الخلافات السياسية، ويكشف عن نهج يسعى إلى التضييق على الحريات السياسية ومصادرة الرأي الحر.
و وضح الحالمي على أن الانتماء إلى المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس قاسم الزبيدي يعد خيارًا وطنيًا راسخًا نابعًا من قناعة وإرادة حرة لا يمكن التأثير عليها عبر الملاحقات أو الضغوط.
وأكد الحالمي تمسكه بالوقوف إلى جانب شعب الجنوب وقضيته، مشيرًا إلى أن القضايا العادلة لا يمكن طمسها بالقمع أو الاستهداف، وأن إرادة الشعوب ستظل أقوى من محاولات الإقصاء والتضييق.
زر الذهاب إلى الأعلى