فجّر الخبير العسكري، خالد النسي، مفاجأة مدوية بالكشف عن خفايا العلاقات الوثيقة التي تربط النظام السعودي بالتنظيمات الإرهابية في المحافظات الجنوبية التي تقع تحت نطاق سيطرة الرياض .
وأكد النسي في تصريحات له، اليوم الجمعة، امتلاكه دلائل قاطعة تثبت تورط السعودية في رعاية وتمويل التنظيمات الإرهابية بمناطق “مأرب، الجوف، تعز، ووادي حضرموت”، مشيراً إلى أن هذا الدعم حوّل تلك المناطق إلى بؤر استقطاب للعناصر المتطرفة التي تخدم أجندة المملكة.
وحذر الخبير العسكري من أن التغلغل الإرهابي المدعوم سعودياً لم يعد تهديداً محلياً فحسب، بل تحول إلى “قنبلة موقوتة” تهدد المصالح الدولية، خاصة بعد سيطرة الفصائل السلفية المتطرفة الممولة من الرياض على سواحل البحر العربي الممتدة من المهرة وصولاً إلى باب المندب، ما يضع أمن الملاحة العالمية في مهب الريح.
*
وفي تدوينة له على منصة “إكس”، دعا النسي إلى ضرورة البدء الفوري في تجهيز ملفات قانونية واستخباراتية توثق ارتباط التنظيمات الإرهابية بالنظام السعودي، وتقديمها إلى مراكز صنع القرار في واشنطن وبروكسل.
وشدد على أهمية وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه التحركات السعودية التي تعتمد على تحريك الورقة الإرهابية لزعزعة استقرار المنطقة وحماية نفوذها، مطالباً بفضح هذا الدور الذي يتستر خلف لافتات إنسانية وسياسية مضللة.
زر الذهاب إلى الأعلى