أدان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة براكة لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا تضامنه الكامل مع قيادة وحكومة وشعب الإمارات في مواجهة ما وصفه بـ”الاعتداء الخطير” الذي كان يهدد بوقوع كارثة إنسانية وبيئية واسعة.
وقال المجلس، في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسمه أنور التميمي، إن القوات المسلحة الإماراتية نجحت في التصدي للهجوم وإفشال مخطط كان سيطال واحدة من أهم المنشآت الاستراتيجية في المنطقة، مشيرًا إلى أن استهداف أول محطة كهرباء عربية تعمل بالطاقة النووية يعكس حجم العداء الذي تكنّه بعض الأطراف للنموذج الإماراتي التنموي الناجح.
وأكد البيان أن الإمارات أصبحت نموذجًا تنمويًا وإنسانيًا يحظى بإعجاب شعوب العالم، ما جعلها – بحسب البيان – هدفًا للقوى “الحاقدة على نجاحاتها وإنجازاتها العملاقة”، معتبرًا أن الهجوم يأتي ضمن محاولات استهداف التجربة الإماراتية التي تمثل، وفق تعبيره، “نقيضًا لسياسات الفوضى وإنتاج الأزمات”.
واتهم البيان إيران بالوقوف خلف حالة التصعيد والتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، معتبرًا أن “النظام الإيراني يسعى لضرب النماذج الناجحة التي تكشف فشل مشاريعه وشعاراته”، في إشارة إلى ما وصفه بـ”السلطة الثيوقراطية” في طهران.
وأشاد المجلس الانتقالي بالأداء العسكري للقوات المسلحة الإماراتية، مؤكدًا أنها أظهرت قدرات احترافية عالية في حماية المنشآت الحيوية والتصدي للهجمات، منذ بدء ما وصفه بـ”العدوان الإيراني” في فبراير الماضي، مضيفًا أن الجيش الإماراتي أثبت كفاءة عسكرية متقدمة باتت محل تقدير واسع.
وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تأكيد تضامنه المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، معبرًا عن ثقته بقدرة القيادة الإماراتية على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص جديدة لتعزيز مسيرة الإنجازات والتنمية.
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله دولة الإمارات من “كيد الأعداء والحاقدين”، مؤكدًا وقوف المجلس إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها
زر الذهاب إلى الأعلى