صوت الضالع / الحصين | وضاح هرهرة
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الحُصين، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً استثنائياً، ضم رؤساء المراكز وأعضاء الهيئة التنفيذية في المديرية، برئاسة رئيس المجلس بالمديرية الأستاذ رشاد الزهيري.
وشهد الاجتماع حضوراً قيادياً بارزاً تمثل في عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ جمال علي بن علي، ورئيس اللجنة المجتمعية بالمديرية العميد عبد الحميد يحيى.
حيث وقف الاجتماع بمسؤولية وطنية عالية أمام آخر المستجدات على الساحة الجنوبية، مسلطين الضوء على التحركات المشبوهة التي تحاول بعض الأطراف البائسة تمريرها لخلخلة النسيج الاجتماعي الجنوبي المتماسك ومحاولات تفريخ كيانات كرتونية وهلامية في هذه المرحلة الحساسة والتي لا تستهدف إلا زعزعة الأمن، وخلق انقسامات مجتمعية خدمةً لأجندات معادية.”
وأكد الحاضرون أن هذه التحركات المشبوهة تتزامن بشكل فاضح مع التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية على الجبهات، مما يكشف التنسيق المتبادل والهدف المشترك لمحاولة إضعاف الجبهة الداخلية للجنوب. وشدد المجتمعون على أن قيادة وقواعد الانتقالي في الحصين سيقفون بحزم وفولاذية أمام هذه المؤامرات وإفشالها في مهدها.
وفي السياق العسكري، ثمّن الاجتماع عالياً المواقف الشجاعة والبطولات الأسطورية التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية في مختلف جبهات القتال، والذين يتصدون بكل بسالة للمليشيات الحوثية الباغية، ويكبدونها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ذوداً عن حياض الوطن وثباتاً على مبدأ التحرير والاستقلال.
هذا وقد خرج الاجتماع الموسع ببيان سياسي هام، أعلن فيه الحاضرون تأييدهم الكامل والمطلق للبيان الصادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمحافظة.
وجاء في ختام البيان تحذير شديد اللهجة وجّهته الهيئة التنفيذية ورؤساء المراكز بالمديرية لكل من تسول له نفسه شق الصف الجنوبي، واصفين إياهم بـ “أصحاب النفوس الضعيفة” الذين يلهثون وراء مصالح ذاتية ضيقة على حساب تضحيات دماء الشهداء، مؤكدين أن مديرية الحُصين ستظل حصناً منيعاً وصخرة صلبة تتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس.
زر الذهاب إلى الأعلى