تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة لحج بقلق بالغ ما تقوم به سلطات الوصاية السعودية في محافظة لحج خاصة والجنوب عامة، من محاولات ممنهجة لخلخلة النسيج الاجتماعي الجنوبي وزعزعة أمنه واستقراره.
وتتمثل هذه المحاولات تارةً بإنشاء مكونات جديدة تحت مسمى “المجالس التنسيقية”، يراد بها إضعاف قضية شعب الجنوب والنيل من مكانة ممثله الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي العربي. وتارةً أخرى عبر إحداث تغييرات عسكرية وأمنية تستهدف القوات المسلحة الجنوبية والأمن، وآخرها ما يجري في المحافظة من استهدافات سياسية مباشرة تقوم بها سلطة الوصاية.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية تجاه أبناء المحافظة وقضيتهم الجنوبية، فإن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج تؤكد على ما يلي:
أولاً: الرفض التام لأي مسمى يطلق عليه “المجلس التنسيقي”. وأي محاولة لفرضه سيكون لأبناء محافظة لحج الكلمة الفصل في إفشاله ورفضه. وإن التصعيد الجماهيري سيظل الحصن المنيع والسد الذي ستتحطم عليه جميع المؤامرات التي تستهدف شعب الجنوب وقضيته.
ثانياً: الرفض التام لأي قرارات تصدرها سلطة الوصاية السعودية تمس القوات المسلحة الجنوبية والمؤسسات الأمنية. ونؤكد أن هذه القوات خط أحمر لا يقبل المساومة أو المساس به، وسيقابل أي استهداف لها بتصعيد جماهيري بخيارات مفتوحة وفق ما تقتضيه المرحلة.
ثالثاً: تدين الهيئة التنفيذية استهداف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والإعلاميين والناشطين، عبر مذكرات اعتقال وملاحقات أمنية بهدف إثناءهم عن أداء دورهم وإسكات أصواتهم الرافضة للوصاية. وتؤكد أن هذه السياسة لن تزيد شعبنا إلا صلابة واحتقاناً. وتحمل سلطات الوصاية والجهات المنفذة كامل المسؤولية عن أي تداعيات. فسياسة القمع والترهيب لن تكسر إرادة أبناء الجنوب ولن تثنيهم عن مواصلة نضالهم حتى استعادة دولتهم الجنوبية.
إن الهيئة التنفيذية تجدد عهدها لجماهير شعبنا في لحج والجنوب عامة بالوقوف صفاً واحداً في وجه كل مشاريع الوصاية والإخضاع، والدفاع عن القرار الوطني الجنوبي المستقل حتى تحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي – محافظة لحج
زر الذهاب إلى الأعلى