عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بمحافظة شبوة، اليوم الأربعاء، لقاءً تشاوريًا موسعًا ضم رؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس، والقيادات المحلية لانتقالي مديريات المحافظة، وعددًا من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ورؤساء الاتحادات العمالية والنقابات المهنية الجنوبية، وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وناقش اللقاء آخر المستجدات السياسية في الجنوب، وآليات تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي السلمي رفضًا للوصاية الخارجية، وسبل تعزيز الاصطفاف الجنوبي وتوحيد الجهود التنظيمية والإعلامية والجماهيرية، بما يكفل إنجاح فعاليات التصعيد وترسيخ الموقف الجنوبي الرافض لأي مشاريع تستهدف القضية الجنوبية أو تنتقص من إرادة شعبها.
وفي مستهل اللقاء، ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمحافظة، الشيخ لحمر علي لسود، كلمة عبر الهاتف ثمّن من خلالها جهود مختلف الهيئات واللجان السياسية والتنظيمية والإعلامية والجماهيرية في الحشد الجماهيري لمليونية التصعيد والوصاية ضد الاحتلال في العاصمة عدن، وفي الوقفة الاحتجاجية في مختلف مديريات المحافظة.
وشدد رئيس الهيئة على أهمية رص الصفوف وتكاتف الجهود الشعبية والنخبوية لمحاربة كافة مشاريع الوصاية الخارجية والتصدي الحازم لأي محاولات بائسة تستهدف شق وحدة الصف الجنوبي، والالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وحذر بن لسود من ما وصفه بالدكاكين الكرتونية التي تعمل سلطة الوصاية السعودية وأدواتها على إنشائها في الجنوب، في محاولة لإيجاد كيانات مصطنعة تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، وشق الصف الجنوبي، والالتفاف على القضية الجنوبية، مؤكدًا أن أبناء الجنوب يدركون أبعاد هذه المشاريع وسيقفون صفًا واحدًا لإفشالها وحماية قضيتهم الوطنية.
بدوره قال عضو الجمعية الوطنية، الاستاذ محمد الجزار، إن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، وترسيخ الشراكة المجتمعية بين مختلف القوى والشرائح الجنوبية، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويدعم الحراك الشعبي الرافض لأي محاولات تستهدف الالتفاف على القضية الجنوبية أو فرض الوصاية على شعب الجنوب.
وكان مدير الإدارة التنظيمية، الاستاذ سالم حبتور قد استعرض في مستهل اللقاء برنامج التصعيد الشعبي على مستوى المحافظة، موضحًا آليات التنفيذ والمهام التنظيمية الموكلة للهيئات التنفيذية في المديريات، بما يضمن توحيد الجهود، وتعزيز الحضور الجماهيري، وإنجاح مختلف الفعاليات والأنشطة الميدانية المقررة ضمن البرنامج.
وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات مستفيضة من قبل الشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية، تناولت المستجدات السياسية في ظل التوجهات السعودية وأدواتها في الجنوب، إلى جانب مناقشة ما تضمنه برنامج التصعي السلمي الشعبي، وتشكيل لجان ميدانية مشتركة في تفعل دور التنسيق بين مختلف المراكز والقرى في المحافظة.
وأكد اللقاء تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم ارئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي،الزُبيدي، في مواجهة مشاريع الوصاية والتدخلات الخارجية، وتعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي، وحشد الطاقات والإمكانات حتى تحقيق الهدف الوطني المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.
(البيان الختامي)
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن اللقاء الموسع لأبناء شبوة في العاصمة عدن
انطلاقاً من الثوابت الوطنية لكل المحافظات المحررة ورفضاً لسياسة الإقصاء والتهميش بكل أنواعه والرفض القاطع لكل اشكال العنصرية المقيتة والتي سينتج عنها شرخاً وطنياً عميقاً يصعب تداركه ومعالجته وبهذا الصدد اجتمع أبناء شبوه في عدن لمناقشة الآثار المترتبة على استمرار أعمال التجريف والإقصاء والتهميش لقيادات وكوادر أبناء شبوة في العاصمة عدن من قيادات عسكرية وأمنية رفيعة وقيادات مدنية من وكلاء وزارات ومدراء عموم الذين تعرضوا وبشكل ممنهج للإقصاء والفصل التعسفي بقرارات مخالفة للقوانين دون أي حق أو مبرر قانوني علماً بأن كثير منهم عينوا بقرارات جمهورية ومشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والتفاني في أعمالهم ولعل الإجراءات التعسفية التي تمارس اليوم ضد العميد احمد مهدي عفيف قائد حراسة المنشأت وحماية الشخصيات بالجمهورية ومدير فرع عدن والمعين بقرار رئاسي رقم (27) لعام 2026م صدر في 2026/1/28 م خير دليل وشاهد على الاستهداف الممنهج ضد قيادات وكوادر شبوة . حيث تم توقيف جميع مخصصات حماية المنشأت من تغذية ومحروقات بتوجيهات من قبل د/ عبد السلام الجمالي.
علماً بان العميد أحمد مهدي عفيف يعد من أكفاء القيادات العسكرية والأمنية حيث كان له الشرف في تأسيس وبناء قوات حراسة المنشأت من الصفر والتي أصبحت اليوم من أفضل الوحدات العسكرية انضباطاً وتنفيذاً للمهام، بالإضافة إلى ذلك كان العميد بن عفيف من القيادات العسكرية التي شاركت بفعالية هو والمجاميع التابعة له في معظم جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية منذ الوهلة الأولى حتى تحقيق النصر في المحافظات المحررة وقدم كثير من التضحيات حيث استشهد أحد اخوانه وأصيب هو شخصياً وعدد من اخوانه في عملية تحرير العاصمة عدن.
وذلك للحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن يؤكد ابناء شبوة على الثوابت الاتية :
1- أن الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات والالتزام بالأنظمة والقوانين واحترام حقوق الآخرين هو الضامن الوحيد لتعزيز الثقة والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار
2- ان سياسة الإقصاء والتهميش وعدم الاحتكام للقوانين النافذة لا تبنى دولة بل تزيد من الاحتقان ومزيد من الصراعات وأعمال العنف وعدم الاستقرار الذي سيخدم أعداء الوطن.
3- يرفض أبناء شبوة رفضاً قاطعاً كل أشكال التمييز والعنصرية لما تسببه من تمزيق للنسيج والسلم الاجتماعي.
ومما سبق يطالب أبناء شبوة بالآتي:
1- يطالب أبناء شبوة المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بتوقيف كافة الإجراءات التعسفية والمخالفة للقانون واللوائح العسكرية ضد العميد أحمد مهدي بن عفيف بما يضمن استمراره في أداء مهامه وفق القرار الرئاسي رقم (27) لعام 2026م الصادر في 2026/1/28 م.
2- يطالب أبناء شبوة مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة بتمكين قيادات، وكوادر شبوة المعينين بقرارات جمهورية ) وكلاء وزارات ورؤساء هيئات ومصالح ومؤسسات ( من مهامهم الذي تم اقصاءهم منها بقرارات تكليف مخالفة والتي اصدرها بعض الوزراء وإعادة الاعتبار لهم وإعادة كافة مستحقاتهم التي صرفت للغير بالمخالفة.
3- يطالب أبناء شبوة المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بإعادة النظر في القرارات التي بموجبها تم إقصاء عدد من القيادات العسكرية والمدنية أو ترتيب أوضاعهم علماً بأن عدداً منهم شارك في معارك الدفاع عن الوطن كقادة الوية وساهموا في تحقيق النصر على المليشيات الحوثية.
4- يطالب أبناء شبوة رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بأنصاف محافظة شبوة وابناءها من خلال حصول المحافظة على حصتها كاملة غير منقوصة في التعيينات في السلك العسكري والمدني وكذلك التعيينات في السلك الدبلوماسي وحصتها في التجنيد والمنح الدراسية الداخلية والخارجية أسوة بباقي المحافظات.
5- يدعو أبناء شبوة الحاضرين اجتماعنا هذا جميع قيادات وأبناء شبوة في الداخل والخارج وجميع الفئات والمكونات القبلية والسياسية والاجتماعية إلى التفاعل مع هذه المطالب والوقوف صفاً واحداً ضد الاستهداف الممنهج لقيادات وكوادر شبوة وضد الاقصاء والتهميش و كافة أشكال العنصرية والقروية التي ستؤدي إلى مزيداً من الاحتقان والأحقاد والصراعات وعدم الاستقرار.
ختاماً:
يطالب أبناء شبوة مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة بإعادة الاعتبار لقيادات وكوادر شبوة لما تعرضوا له وذلك بتحقيق مطالبنا الواردة اعلاه.
وهنا نود أن نشير بأن صبرنا على ما حصل لقيادات وكوادر شبوة من قبل بعض الوزراء لم يكن ضعف أو عجز وإنما كان صبر الحليم وحرصاً على الحفاظ على استقرار البلاد و مراعاة للمرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن. ولهذا وبعد أن بلغ السيل الزبئ نؤكد أن عدم تنفيذ تلك المطالب العادلة والتي تعتبر في حدودها الدنيا سيجعل كل الخيارات مفتوحة لنا.
والله الموفق
صادر عن اللقاء الموسع
لأبناء شبوة في عدن
زر الذهاب إلى الأعلى