صوت الضالع / تقرير /حمدي العمودي
أطلق سياسيون وناشطون جنوبيون حملة إلكترونية واسعة على منصة “إكس” تحت وسم #عيدروس_في_قلب_الجنوبيين، عبّروا من خلالها عن رفضهم الحملة الشعواء والحاقدة التي تستهدف إزالة صور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي من شوارع العاصمة عدن، معتبرين أن هذه الخطوات تمس مشاعر أبناء الجنوب وتعكس محاولة للنيل من أحد أبرز الرموز السياسية الجنوبية.
وركزت الحملة على استعراض المسيرة النضالية للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدةً أنه يحظى، بتأييد شعبي وسياسي واسع، وأن مكانته لدى أبناء الجنوب العربي تمتد من محافظة المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، باعتباره رمزًا سياسيًا يحظى بثقة شريحة كبيرة من المواطنين في مختلف محافظات الجنوب العربي.
وأكد المشاركون في الحملة تمسكهم بالقيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مشددين على أن الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية يعكس الإرادة الوطنية الجنوبية، وأن الحضور المتواصل للرئيس الزُبيدي في الوجدان الشعبي يمثل دلالة على حجم الدعم والثقة التي يحظى بها.
كما شدد السياسيون على أهمية وحدة الصف الجنوبي والتكاتف خلف القيادة السياسية، معتبرين أن الحفاظ على التماسك الداخلي يمثل أحد أهم عوامل تعزيز المواقف الوطنية ومواجهة التحديات، وأن استمرار الالتفاف الشعبي يعد رسالة تؤكد أن الإرادة الشعبية وهي الأساس في رسم مستقبل وتطلعات شعب الجنوب العربي.
وأشار المشاركون إلى أن الصور والرموز السياسية الجنوبية تمثل تعبيرًا عن الانتماء والهوية السياسية، مؤكدين أن التعامل معها ينبغي أن يتم في إطار احترام حرية الرأي والتعبير، وأن أي إجراءات تتعلق بإزالتها يجب أن تراعي حساسية المشهد السياسي والاجتماعي، بما يحافظ على السلم المجتمعي ويجنب المجتمع أسباب الاحتقان.
ودعت الحملة إلى احترام التعددية السياسية وحق جميع الأطراف في التعبير السلمي عن مواقفها وفقًا للقانون، مؤكدة أن العاصمة عدن ينبغي أن تبقى فضاءً يتسع لمختلف الآراء، وأن الاختلافات السياسية يجب أن تُدار بالحوار والوسائل السلمية بما يحفظ الأمن والاستقرار ويصون حقوق المواطنين.
كما أبرزت الحملة أهمية تجنب أي إجراءات أو ممارسات قد تؤدي إلى زيادة الاستقطاب السياسي أو الاجتماعي، مع الدعوة إلى تغليب لغة المسؤولية والحوار، وتعزيز قيم التعايش والتماسك المجتمعي، واحترام الرموز التي يلتف حولها مؤيدوها في إطار حرية التعبير السلمي.
واختتم المشاركون حملتهم بالتأكيد على أن الحضور الجماهيري لا يُقاس بالشعارات وحدها، بل بما يعكسه من مواقف والتفاف شعبي، معتبرين أن اجتماع الإرادة الشعبية على هدف واحد يمنح صوتها حضورًا وتأثيرًا أكبر في المشهد السياسي.
زر الذهاب إلى الأعلى