عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة الضالع، اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا برئاسة عضو هيئة الرئاسة، رئيس الهيئة، العميد عبدالله مهدي سعيد، لمناقشة عدد من المستجدات والتطورات الراهنة على الساحة المحلية والجنوبية، والوقوف أمام سير برنامج التصعيد الشعبي.
واستعرض الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الهيئة، قاسم صالح ناجي، ورئيسا كتلتي الضالع في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، عبده المعطري، وعبدالحميد طالب، أبرز التطورات السياسية والعسكرية والمدنية، وما تفرضه المرحلة الراهنة من تحديات، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الأطر القيادية والتنفيذية، بما يسهم في توحيد الموقف والتعامل مع المستجدات.
وناقش المجتمعون مستوى تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي في المحافظة، مستعرضين نتائج الفعاليات والأنشطة المنفذة خلال المراحل السابقة، ومستوى التفاعل والمشاركة في مختلف مديريات الضالع.
وأكدت الهيئة أهمية مواصلة برنامج التصعيد الشعبي وفق الأطر السلمية والتنظيمية، وتعزيز التنسيق بين القيادة المحلية والهيئات التنفيذية في المديريات والقطاعات النقابية والمجتمعية، بما يضمن استمرار الفعاليات بصورة منظمة.
وشدد الاجتماع على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، ومواصلة العمل وفق البرنامج المعلن، مع التأكيد على الالتزام بالطابع السلمي للفعاليات والحفاظ على الخدمات الحيوية التي تمس حياة المواطنين.
وجدد المجتمعون التأكيد على أهمية توحيد الصف الجنوبي وتعزيز الموقف المشترك، والوقوف خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الهيئة التنفيذية مواصلة برنامج التصعيد الشعبي السلمي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المديريات والقطاعات، بما يضمن استمرار الفعاليات وتحقيق أهدافها المعلنة
من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
زر الذهاب إلى الأعلى