أدانت قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين بمحافظة الضالع جريمة القتل التي وقعت مساء أمس الجمعة، في وسط مدينة الضالع، وتحديدًا في الشارع العام، والتي راح ضحيتها ثلاثة جنود أبرياء من أبناء الأزارق كانوا قادمين من جبهات القتال في المخا.
وتابعت قيادة السلطة المحلية بالمديرية تصاعد جرائم القتل والتقطع والنهب التي تستهدف الأبرياء والمسافرين في الطرقات العامة، من قبل أيادي غادرة وجبانة والتي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإرهاب المجتمع.مؤكدة إن هذه الأعمال الإجرامية وأعمال الحرابة تتنافى مع القوانين الدينية والأعراف القبلية والإنسانية، وتمثل اعتداءً صارخًا على حق الإنسان في الحياة والعيش بأمان.
ودعت قيادة السلطة المحلية جميع أبناء المحافظة، كبارًا وصغارًا، وكافة العقلاء والوجهاء، إلى تهدئة النفوس بعد هذه الفاجعة، والتحلي بالصبر وضبط النفس، والاجتماع معًا على كلمة واحدة وقلب واحد، بما يسهم في تجاوز هذه المحنة والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.
وإذ تدين قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين هذه الجريمة، فإنها تعبر عن غضبها وحزنها العميقين إزاء هذه الجريمة النكراء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وتأسف لما وصلت إليه الأمور، وما آلت إليه الأوضاع من استهانة بحياة الناس لأتفه الأسباب.
وأكدت قيادة السلطة المحلية بالمديرية إن هذا التصرف الجبان والغادر ينذر بكارثة حقيقية قد لا تستثني أحدًا، وقد تطال الجميع. ولهذا، يجب علينا، كمسؤولين وقيادات، أن نقف صفًا واحدًا للحد من هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا، والعمل بكل مسؤولية على حماية الأرواح وتعزيز الأمن والاستقرار.
وطالبت قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين كافة الأجهزة الأمنية بالمحافظة، بمختلف تشكيلاتها، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتكثيف جهودها من أجل سرعة القبض على كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وتطبيق شرع الله والقانون بحقه، مؤكدةً ضرورة عدم التهاون مع مثل هذه الجرائم
واستدلت قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين بالآية القرآنية:﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾
صادر عن قيادة السلطة المحلية بمديرية الحصين، ممثلةً بالأستاذ صلاح الحريري.
زر الذهاب إلى الأعلى