أشاد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، الأستاذ وضاح الحالمي، بثبات المناضل معين المقرحي وتمسكه بمبادئه وقضية شعبه، مؤكدًا أن محاولات الترهيب والوعيد والاتهامات الكيدية والمحاكمات لم تنل من إرادته أو تثنه عن مواقفه.
وقال الحالمي، في منشور له بمناسبة الإفراج عن المقرحي، إن عودته إلى الحرية تمثل رسالة لكل أحرار الجنوب، مفادها أن السجون قد تحاصر الأجساد، لكنها لا تستطيع أن تسجن الإرادة أو تطفئ قضية يحملها شعب ويتمسك بحقه في تقرير مستقبله.
وأشار الحالمي إلى أن الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة تمثل محطة لتجديد إرادة الشعب الجنوبي، وإعلاء كلمته، وتأكيد حضوره السلمي وتمسكه بقضيته الوطنية وحقه في رسم مستقبله.
واختتم الحالمي منشوره بالترحيب بعودة المناضل معين المقرحي إلى أهله ورفاقه، معربًا عن اعتزازه بثباته وصموده، ومؤكدًا أن عودته تجسد إرادة لا تكسرها الضغوط ولا تنال منها محاولات الترهيب
زر الذهاب إلى الأعلى