مقالات وتحليلات

«بسالة أسود شبوة تُعري عجز الحوثي: حين ترتطم صواريخ الجبناء بمعسكر الأحرار»

«بسالة أسود شبوة تُعري عجز الحوثي: حين ترتطم صواريخ الجبناء بمعسكر الأحرار»

بقلم / د. أوهاد محمد

في مشهد يكشف سوء منقلبها ويؤكد إفلاسها البنيوي، فإن لجوء ميليشيات الحوثي — التي اعتادت عتمة الكهوف المظلمة وانزوت طويلاً في قاع الجحور، فما إن أطلّت بوجهها الهش إلى العلن حتى تهاوت وانكشفت سوءة عجزها — إلى استخدام الخلايا النائمة، والطائرات المسيرة، والصواريخ البالستية ضد الجنوب، لا يعدو كونه تشنجات الهزيمة التي تفضح ذعرها الذريع؛ إذ يثبت هذا الاستهداف الجبان لمجندين أبطال في معسكر العلم بشبوة أن هذه الكيانات المهزومة تعجز تماماً عن مقارعة الرجال وجهاً لوجه؛ فبينما تتغنى تلك الجماعة بشعاراتها المضللة وصرخاتها الزائفة عن “الموت” و”العدوان” لتخدع بها المغرر بهم وتستعطف بها العالم، فإن الحقيقة الواضحة تكشف عن أدوات رخيصة لتنفيذ أجندة خارجية دموية تستهدف تمزيق المنطقة وتخريبها.

إذا كان هؤلاء الأوغاد قد ارتعدت أركانهم رعباً لمجرد استهداف شباب في معسكر تدريبي، فما بالك بحالهم لو اصطدموا وجهاً لوجه ببأس القوات المسلحة الجنوبية؟ إنهم يدركون تمام الإدراك من واقع تجاربهم المريرة السابقة أن القتال مع الجنوب لا هوادة فيه، ولا مكان فيه للانسحاب أو المساومة؛ فهناك رجال أصحاب عقيدة ومبدأ وأرض وقضية، يرفضون الخنوع لأدوات الكهنوت والدخلاء، يذودون عن تراب هذه الأرض الطاهرة التي يفدونها بأرواحهم، دون أن يعتدوا على حق أحد.

في خضم هذا التخبط الأعمى، فأين ستختبئون عند عودة باتريوت الجنوب الذي سيعيد إحكام وضبط إحداثيات المواجهة؛ إذ سيأتيهم —ولكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم— الرد الحاسم على سفك دماء أبناء الجنوب الطاهرة، عبر ضربات قاصمة تُخل بالتوازن الميداني للأعداء وتنهي معاقلهم جراء هذا الاعتداء السافر، ولتبقى دماء شهداء معسكر العلم أوسمة عز وكرامة خالدة في سجل الفداء الوطني.

مع خالص العزاء والمواساة لذويهم الأكرمين، والرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى الأبطال.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى