مقالات وتحليلات

الجنوب العربي وطن حرره شعبه وشمال اليمن مصيره بأيدي شعبه

الجنوب العربي وطن حرره شعبه وشمال اليمن مصيره بأيدي شعبه

كتب / عبدالله الصاصي 

سئمنا من الكذب والمزايدات فالدهر فقيه ومن تم تضليله فيما مضى بكلمات تحمل وعود فطفاطة لن تنطلي عليه الكذبة بعد حين إلا من ظل يحمل صفات الاغبياء .

والجنوبيون اليوم وبعد ثلاثين عام في وحدة لم يجنوا منها سوى الهلاك ، وفوق ذلك أثنى عشر عاماً في حروب ماكان لهم الإستمرار في خوضها بعد تحرير معظم أرض الجنوب لولا السعودية ووعودها الكاذبة وغدرها بعد أن صدقها البعض من الجنوبيين وتماشوا معها لعل الأيام والشهور تعلم قيادتها أي الشعبين في الجنوب العربي وشمال اليمن الصادق من الكاذب .

ومن هنا فشعب الجنوب العربي غير ملزم بالمشاركة في حروب شمال اليمن بعد البسط على الأرض الجنوبية .

وعلى من يريد القتال من الجنوبيين أن يذهب بمفرده إلى مناطق الشمال وطالما ليس له حق الطلب لفصائل جنوبية للذهاب معه وطالما والحرب خارج نطاق الجنوب العربي لاتعنينا لاتعنينا لاتعنينا وهذا التكرار للكلمة رد على أحمد الميسري الذي كرر تعنينا ثلاث مرات عندما أخذته النشوة خلال هذيانه المباشر على القناة التلفزيونية ليلة أول أمس .

الميسري بطبعه لم يتعلم من الايام والمواقف ليرى الواقع اليوم المختلف عن الأمس ، نشوة عابرة أفقدته الصواب وخلالها تخيل نفسه الآمر الناهي على شعب الجنوب ، ولم يدرك حينها ليعتدل ويخف من التعالي والتطاول بالالفاظ الغير مستحبه التي قالها في إخوانه الجنوبيين الصادقين مع الله والوطن وفي ظل تحملهم الكثير من الأوجاع التي لم يراها ليعتصره الاحساس بالمرارة إذا بقي له منهما في جوفه شيء .

احمد الميسري أراه يعيش الوهم بعينه لماذا ؟ لأنه ذلك الشخص المتباهي بالغرور من اللاشيء ، فهو قد أصبح خارج الحلبة وليس له من حاضنة شعبية والدليل على ذلك الهجوم الذي استهدفه بالكلام اللاذع على كل المواقع ومن الإعلاميين والصحفيين الأقرب له في قريته ومدينته ومديريته موديه .

ونرجو من المهندس أحمد أن يكون قد تعلم الدرس ليخرج من عباءة الماضي ليرى الواقع على الطبيعة وليعرف حجمه وكم هم الموالين له الآن بدل الظن والشطح الفاضي الذي على أثره وجد نفسه أمام وضع مختلف من الولاء والتأييد المرسومان في عقليته فقط .

والخلاصة : على الميسري وكل من يحاول الزج بأبناء الجنوب العربي في حروب أن يعلم بأن شباب الجنوب لن يستجيبوا للمنظرين وهم في الفنادق وبعيداً عن الرصاص وشظايا القذائف ، ولن يذهبوا للقتال خارج الأرض وعلى الميسري أن يعود ويشارك في أي معركة يراها تعنيه قبل أن يتحمل وزر من يتبعه من المغفلين الجنوبيين الذين لا يفهمون ولا يفقهون متى يكون الجهاد ومع من ولأجل من وطالما وشماليي اليمن لا يرون الجهاد في أنفسهم قبل غيرهم من الجنوبيين ولأن أرضهم من تستحق أن تنزف دمائهم في سبيلها ، ولهذا فالدعوة يجب أن تكون لهم وفيها فرض على كل شاب وشيخ في شمال اليمن طالما والأمر يعنيهم قبل الدعوة لغيرهم ليقاتل عنهم .

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى