قال المستشار الحقوقي الكويتي أنور الرشيد إن عودة دولة الجنوب تمثل عمود أمن واستقرار دول الخليج.
وأشار الرشيد في مقال له إلى أن هناك آراء كثيرة نسمعها من شخصيات خليجية إعلامية وأكاديمية وسياسية وباحثين ومستشارين امتدت على طول وعرض دول الخليج في الفترة الأخيرة، وهي تدعو لعودة دولة الجنوب، وهي حالة حقيقة تستحق التمعن بها وإعادة دراستها لنستخلص منها العبر لأجل أمن واستقرار دول الخليج التي تواجه اعتداءات سافرة من طهران.
وأوضح أن طهران ومنذ استيلاء الملالي على السلطة رفعت شعار تصدير الثورة، وشكلت لها أذرعاً في المنطقة العربية وصرح أحد مسؤوليها بافتخار بأنهم استولوا على أربع عواصم عربية، ومنها صنعاء التي استولى عليها الحوثي بانقلاب وهو إحدى الأذرع الأربعة التي أنشأتها طهران لتحاصر دول الخليج من الشرق والشمال والجنوب وتمطرها بالصواريخ والمسيرات.
وأضاف الرشيد: “أجزم بأن عودة دولة الجنوب من أهم الخطوات التي ستساعد دولنا الخليجية على تجاوز الحوثي وحصاره في صنعاء لما للجنوب من أهمية جيوسياسية وجغرافية وديموغرافية وعمق استراتيجي، ولم يعد بالوقت متسع لأي مناورات، وحان وقت عودة دولة الجنوب ودعمها والاعتراف بها، وهذا ما سيغير موازين القوة في الجزيرة العربية”.
وتابع: “المنطقة تمر بتغيرات تاريخية لا يمكن مواجهتها إلا بتغيرات تاريخية تقابلها، قلتها وأكررها معالجات الماضي تجنيها المنطقة اليوم، والحاضر يحتاج جرأة في الطرح لرسم مستقبل آمن، ومنه عودة دولة الجنوب التي أجزم بأنها ستكون عمود أمن واستقرار دول الخليج”.
واختتم الرشيد مقاله بالتساؤل: “فهل تفعلها دولنا الخليجية؟ هذا ما آمله…”
زر الذهاب إلى الأعلى