كتب/ فاطمة اليزيدي
تخوض قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة معركة الدفاع الوطني بكل قوة وبسالة في جميع الاتجاهات الاستراتيجية لعملية المستقبل الواعد ‘ وورى الثرى يوم أمس الأحد تشييع أفراد القوات الحكومية الجنوبية الذين استشهدوا في الاحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة حضرموت ‘ وشيًعت جثامين الشهداء في موكب جنائزي مهيب ‘ تقدّمه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وعدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ‘ والوزراء ونواب الوزراء ‘ وعدد من القيادات العسكرية والأمنية ‘ إلى جانب عدد من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية ‘ وأهالي وذوي الشهداء ‘ وجموع غفيرة من المواطنين.
أن شهداءنا هم أنبل وأعظم من أنجبتهم أرض الجنوب الطاهرة في الماضي والحاضر ‘ الذين سطّروا مجدًا بدمائهم الزكية ‘ رحلوا عن دنيانا بعد أن كتبوا مآثرهم في أنصع صفحات التاريخ الجنوبي وتركوا للأجيال دروسًا خالدة في حب الوطن والتضحية لأجله.
هذا البذل والعطاء والفداء الكبير الذي قدموه بسخاء ورضا وقناعة لوطننا الجنوبي في سبيل استقلاله واستعاده دولته وحريه وعزة وكرامه شعبه ‘ لا يجود بها إلا أبطال استثنائيون ‘ كنتم شهداؤنا في طليعة الامجاد والبطولات وستظلون رمزًا لتضحيات شعبنا ومدرسة تربوية نضالية للأجيال القادمة ‘ يتعلمون منها دروسًا في النضال والبطولة والشجاعة والإقدام.
شهداؤنا الميامين ‘ ستظلون على الدوام ‘ الأجدر والأولى بالتعظيم والتخليد والاقتداء عند كل فئات شعبنا واجياله ‘ إن تضحياتكم نابعة من مشروع وطني تحولت الى انتصارات راسخة ‘ ودمائكم ستظل أحد أهم شواهد هذه الحقيقة ‘ لقد رحلتم لكن تركتم ورائكم قوة قائمة ومشروعًا لا يزال يحمي الجنوب ويصنع مستقبلة.
ختامًا ‘ الرحمة والخلود لشهدائنا الأبطال ‘ رحمة الابرار الصادقين الذين قدموا أرواحهم فداًء للوطن الجنوبي وكرامة وعزّة شعبه ‘ الشفاء العاجل للجرحى ‘ المجد كل المجد للجنوب وشعبه ‘ الشموخ والنصر لقواته المسلحة.
زر الذهاب إلى الأعلى