مقالات وتحليلات

الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض هو وأد استقلال الجنوب

الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض هو وأد استقلال الجنوب

كتب / يحيى سلمان 

ما سوف يشاهده العالم بصفة عامة ويشاهده الجنوب بصفة خاصة اليوم وفي الآيام المقبلة لم يكن حظ (خير) للجنوب كما يتصوره البعض ولا مخرج سياسي ولا استعادة دوله كما تروج له وسائل إعلام هادفه لدفن قضية الجنوب مثل (وسائل إعلام سعودية ومن على شاكلتها)

وانما هدف السعوديه الباطني من الحوار الجنوبي الجنوبي الذي دعت له هوايجاد مصفوفه تشضي وتشعب للاجماع الوطني الشامل الذي شهاده الإقليم والعالم اجمع في توحد شعب الجنوب من المهرة في الشرق حتى باب المندب في الغرب والمترجم في ساحات التظاهرات الشعبية من قبل شعب الجنوب وفي ميدان القتال آلتي أظهرته ابطال القوات المسلحة الجنوبية أثناء المواجهة الشرسة والباسلة مع قوات الحوثي الغازيه وجماعات الإرهاب وكل ذلك كان تحت شعار واحد وهو استعادة دولة الجنوب وراية واحدة وهي علم الجنوب وتحت قيادة موحده وهو المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة القائد عيدروس الزبيدي ذلك رسب في اذهان حكام الرياض (فوبيا) الجنوب القوي الموحد تمثلت تلك الفوبيا بإن اذاما استعاد الجنوب دولته فإن ذلك لم يحرم الرياض من منابع النفط في المحافظات الجنوبية الشرقية فحسب بل شعرت الرياض بإن قيام دولة جنوبية قوية بالشكل الذي يلوح في الأفق سوف يقلص نفوذها بالمنطقة والاقليم والعالم اجمع لانه الجيش الجنوبي الذي ظهر في الميدان أبهر العالم كله فعندما شاهد الاقليم والعالم القوات المسلحة الجنوبية وهي تبسط سيطرتها على كل شبر من ماتبقى من المحافظات الجنوبية وخاصة الشرقيه والتي تم السيطره عليها خلال ساعات ودحر قوات الإخوان منها بعد عقود من نهب خيراتها وثرواتها من قبل قوات الشمال ماكان يعرف بالمنطقة العسكرية الاولى اضافة الى الملاحم البطولية التي سطرتها القوات المسلحه الجنوبية ضد الحوثي منذ بدايه الحرب وبعدها في أبين وشبوه حين تم دحر قوات الإخوان وحليفتهم القاعده والتي دفعت القوات الجنوبيه ثمن باهظ في ذلك وهو المئات من الشهداء والجرحى من خيرة الشباب في ريعان شبابهم وكل تلك الانتصارات في الجنوب كان بدعم إماراتي سعودي وايضا السعودية على علم بذلك وكانت ثقة القوات الجنوبيه وقاياداتها كبيره بالحليفة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وماكان يخطر على بال كل جنوبي بالغدر الذي تجلا من الاخوه الأشقاء وهم يقصفوا القوات المسلحة الجنوبية بكل وحشية وباحدث الطيران وباعتى الصواريخ مما سبب ذلك سقوط عددا من الشهداء والجرحى في صحاري محافظاتهم الجنوبية الشرقية المعلوم أن القوات الجنوبية لم تعتدي على اي دولة ولم تتجاوز شبر من أرضي الجنوب العربي ولم يكتفوا الاشقا حلفاء الامس اعداء اليوم بذلك بل عمدوا إلى القهر والإذلال والسيطرة على المحافظات الجنوبية وتنحية قيادات جنوبية من المجلس الرئاسي وكذلك اقدمت السعودية على الشروع في قتل ومطاردة رموز الجنوب وقيادات المجلس الانتقالي وطمس الهوية الجنوبية التي ناضل شعب الجنوب من أجلها عقود من الزمن وقدم اللاف من الشهداء والجرحى بعد هذا الدمار التي الحقته الشقيقة السعودية في الجنوب وبعد ان كان الجنوب جاهز بعدته وإعداده وبجيشة المدرب لحسم استقلال دولة الجنوب وبالتمثيل السياسي لكل محافظة وليس عنصري كما يصفه اعدا الجنوب وقد اظهر ذلك في صطفاف الشعب في الميادين ومبايعته لقيادته الجنوبية وكذلك هناك بكل محافظه من المحافظات الجنوبية مكتب المجلس الانتقالي برئاسة احد ابناء المحافظة وكذلك رؤوساء الدوائر من ابنا المحافظة أيضا ومثل ذلك في كل مديريات المحافظات الجنوبية.

  بعد كل ما أقدمت عليه الشقيقة

السعودية من تدمير للجنوب وبعد ان وجدت فشلها الذريع بفعل إصرار الجنوب وشبعه وقواته المسلحه والمتمثل بتمسكهم بالهدف الذي ضحوا الجنوبين من أجله لاجل إستعادة دولته المستقلة بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي عمدت السعوديه إلى دعوة الجنوبين على لسان رشاد العليمي لحوار جنوبي جنوبي ترعاه السعودية ويقام في الرياض وهذا الحوار هدفه الأول والرئيس هو وأد استقلال الجنوب الذي كان استقلاله قاب قوسين أو أدنى ذلك الحوار يقوم بتفريخ أشخاص ومكونات وهمية جنوبية من مناطق وقرى اشبه بطلاب الصف الاول الابتدائي لاتسمع منهم إلا ضجيج مجهول لايمثل هدف مولفين من حزب الإخوان في الجنوب الذي يحنون بالعوده إلى صنعاء وبنظر السعودية تلك النخب مثلاً تقوم بتمثيل ابين شبوه حضرموت المهره برغم إدراك السعوديه وحزب إخوان الجنوب والوحديون وعداء الجنوب ككل بان هولا ليس مطلبهم استقلال الجنوب ولا مشروعه ( استعادة الدولة) وليس لهم أثر في النضال وليس لهم احساس وحماس في تحرير الجنوب ولا توجد لهم شعبية بين الناس في مديرياتهم 

فقط يتم طعبلتهم مثل عجينة الخبز بدعم سعودي مالي وسياسي وتجهيزهم اقزام واصنام للعب إدوار في استحقاقات قادمة كرديف او بديل للمكون الجنوبي ( الانتقالي الجنوبي) الذي يمثل نخب سياسية من كل محافظات الجنوب ولكن الكل يدرك ان من سوف يتم جلبهم إلى حضيرة الحوار في الرياض لايمثلوا الجنوب وانما يمثلوا الجودة آلتي استوردتهم ومع احترامي للبعض ممن سوف يحظروا الحوار الجنوبي في الرياض وهم على نياتهم الصادقة والمخلصة مع وطنهم الجنوب فهناك في الحوار اوفياء ومناضلين ومشهود لهم بالنضال والوفاء باستعادة دولة الجنوب هولا لم اخصهم بمنشوري هذا البته

واخيرا وباختصار شديد تلك الكينات(التي سوف تشارك في الحوار) الهدف امام الشعب تمثيل ارادة المحافظات الجنوبية وفي باطنها وأمام الرأي الإقليمي والدولي تمثيل الجهوية والمناطقية والفوظة وتعدد الاصوات والكيانات ذلك كفيل بوأد استقلال الجنوب وفشل إيجاد مكون جنوبي يظم كل شرائح المجتمع الجنوبي وهذا ما تسعى له المملكة العربية السعودية ولكن إرادة الله والشعب الجنوبي وقياداته وقواته المسلحة بقيادة عيدروس الزبيدي سوف تنتصر لارادة الشعب الجنوب وتحقيق هدفه الذي ناضل من اجله سنوات عجاف

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى