كتب / عماد باحميش
منذ أحداث يناير، بقينا ثابتين على موقفنا متمسكين بقناعاتنا وماضين على العهد والنهج خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، ومؤيدين للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي إيماناً منا بعدالة قضيتنا الجنوبية ووفاءً لقيادتنا.
في الوقت الذي اختار فيه البعض الغياب وفضّل آخرون تغيير مواقفهم أو الابتعاد عن المشهد بقينا نحن حاضرين لم نتراجع ولم نتخلي عن موقفنا وكانت صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي شاهدة على ثباتنا واستمرارنا في أصعب الظروف.
رفضنا الإغراءات والعروض ولم نساوم على قناعاتنا ولم نجعل من المواقف وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية؛ لأننا نؤمن بأن المواقف الحقيقية تثبتها الأيام وأن الوفاء للقيادة والقضية لا يرتبط بالظروف ولا يتغير بتغير المعادلات.
واليوم مع عودة الرئيس عيدروس الزبيدي إلى الواجهة بخطابه الأخير نرى من غاب يعود ومن ابتعد يحاول تصدر المشهد من جديد ولكل أسبابه التي لا نعلمها ولا نحكم عليها.
أما نحن، فلم نغادر الميدان حتى نعود ولم نغير مواقفنا حتى نعلن ثباتنا ولم نتخلي عن العهد حتى نتحدث عن الوفاء كنا هنا، وما زلنا هنا، ومواقفنا شاهدة علينا.
لسنا ممن تصنعهم الظروف ولا ممن تغيرهم المصالح نحن أصحاب موقف وعهد باقون على نهجنا ثابتون على قناعاتنا وماضون في دعم قضيتنا الجنوبية وقيادتنا ما دمنا نؤمن بعدالة الطريق الذي اخترناه.
زر الذهاب إلى الأعلى