كتب / نظمي محسن ناصر
ان الإعلام المضاد لمنظومة الاحتلال اليمني بكافة اشكالها ومسمياتها سوى تلك المدعومة سعوديا او نظيرتها الأخرى المدعومة ايرانيا وأن اختلفت فيما بينها ولكنها جوهريا تتفق على إلغاء الهوية الجنوبية وبقى الجنوب الأرض والإنسان تحت سيطرة الشمال باعتبار الجنوب هو القاسم المشترك والمصلحة الاستراتيجية التي يتفقون عليها وان اختلفوا سياسيا في إدارة الحكم في الشمال او مذهبيا وعقائدين من الناحية الدينية وما نراه من تخادم بين هذه المنظومة هي واحدة من الاساليب المتفق عليها ضد شعب الجنوب وقضيتة الوطنية العادلة وتعد الحرب الرقمية للإعلام المضاد لمنظومة الاحتلال اليمني في الوقت الراهن واحده من أبرز الاساليب التي تسعى لتحقيق أهدافها الخبيثة في تمزيق وتفكيك اللحمه الوطنية الجنوبية وضرب النسيج الاجتماعي والوطني الجنوبي من أجل إضعاف الجبهة الداخلية
فالذباب الإلكتروني لا يكتفي بالكذب وتزوير الوقائع بل يعيد توجيه البوصلة لحرف وعي أبناء الجنوب وتكمن الأهداف الخبيثة للحرب الرقمية في :
1) تحويل غضب شعب الجنوب من منظومة الاحتلال اليمني نحو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وتشويه صورتة
2) اختلاق وتضخيم الازمات الداخلية وتحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية النتائج
3) زرع الاحباط والتشكيك بقدرة شعب الجنوب على الصمود والانتصار لقضيتة في محاولة لاضعاف الروح المعنوية في اوساط عامة الشعب
4) سرقة الانتصارات العسكرية للقوات المسلحة الجنوبية ونسبها للقوات اليمنية التي ليس لها أي وجود على أرض المعركة
5) استهداف النشطاء السياسيين والاعلاميين الجنوبيين بحملات مسعورة لاسكات صوت الحقيقة
6) إثارة الفتن والانقسامات لتمزيق النسيج الوطني الجنوبي وخلخلت الجبهة الداخلية وضرب ثقة شعب الجنوب بقيادتة السياسية
فإن ادراكنا لهذه الاساليب هو خط الدفاع الأول لحماية اللحمه الوطنية الجنوبية وتماسك الجبهة الداخلية من خلال رفع درجة الوعي الجماهيري و تحصينة من الاختراق والتعامل بحرص وطني مع سموم الحرب الرقمية للإعلام المضاد من خلال عدم المشاركة لكل ما تروج له من منشورات مظلله تهدف إلى إثارة الفتنة وعدم تدوير رواية إعلام العدو او التعليق عليها ففي هذه الحرب يعتبر الوعي حصانة والكلمة سلاح
فليكن وعينا صمود وثبات
زر الذهاب إلى الأعلى