كتب : هاني العيفري
يواجه المجلس الانتقالي الجنوبي مخططًا كبيرًا يهدف إلى إسقاطه، حيث يتجاوز الأمر الأشخاص المحسوبين على الإنتقالي الذين أساؤوا إليه ، ليشمل الكيان الجنوبي ككل. فقد فوّض الشعب الجنوبي الانتقالي لاستعادة دولتهم، رغم التحديات والعراقيل التي ورثها من الأنظمة السابقة، بالإضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية والمحلية،والعراقيل و المطبات التي لانهاية لها ولا حصر.
لقد فرضت تلك الضروف على الانتقالي التحلي بالمرونة والصبر، لتجاوز تلك الصعوبات الماثلة أمامه والتي لازالت حتى اليوم، إذ يحمل على عاتقه مسؤولية ثقيلة تتعلق بمستقبل الجنوب.
في المقابل، يسعى الاحتلال اليمني جاهدًا لتحويل التفويض السياسي الذي مُنح للانتقالي إلى تفويض خدمي، مما يزيد الضغوط على الانتقالي لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الجنوبي الذي يتعرض لاسواء حرب خدماتية وانسانية ،. هذه الضغوط تجعل الكثيرين من المواطنين الجنوبيين يتطلعون إلى الانتقالي كجهة مفوضه شعبياً،إضافة الى دخوله شكليا في حكومة الشراكة،لأن يقوم مقام الحكومة لتوفير الخدمات عبر الضغط عليها باوراق مختلفة مما يضعه في موقف صعب ،قد يجعل منه كيان يستنفذ كل جهوده لتوفير احتياجات ومطالب الناس على حساب المطلب الاساسي وهو استعادة الدولة وبناء مؤسسات عسكرية قوية قادره ع السيطره على الارض.
زر الذهاب إلى الأعلى