تضحيات القوات الجنوبية.. دماء الشهداء تسطّر طريق التحرير الوطني
تضحيات القوات الجنوبية.. دماء الشهداء تسطّر طريق التحرير الوطني

صوت الضالع/ متابعات
القوات المسلحة الجنوبية تتقدم صفوف المدافعين عن الأرض والهوية في معركة الكرامة والسيادة، ساطعةً بتضحياتها أروع صور الفداء في مواجهة ميليشيات الحوثي.
ففي كل جبهة، يسطر الجنود الجنوبيون ملاحم بطولية، لا تحركهم إلا عقيدتهم الوطنية الراسخة وإيمانهم بعدالة قضيتهم.
شهداء الجنوب الذين يرتقون في هذه المعارك ليسوا مجرد أرقام تُسجَّل في بيانات عسكرية، بل هم مشاعل من نور تضيء طريق التحرير، وهذه الدماء الخالدة ترسم خريطة وطن يتجدد، وتؤسس لمستقبل تتحرر فيه الأرض من قبضة المشروع الحوثي الطائفي، الذي يسعى إلى زعزعة النسيج الاجتماعي وفرض واقع دخيل على هوية اليمنيين وجنوبييهم على وجه الخصوص.
وفي كل مرة يرتقي فيها شهيد، تتجدد في نفوس رفاقه العزيمة ويشتد العزم، فهؤلاء الأبطال، بوعيهم السياسي والتاريخي، يدركون أن مهمتهم لا تقتصر على صد عدوان عسكري فحسب، بل تشمل أيضاً الحفاظ على هوية الجنوب وحقوق شعبه، وصون المكتسبات التي تحققت منذ انطلاق الحراك الجنوبي.
هذه التضحيات أثبتت أن مشروع التحرير الجنوبي ليس شعاراً عاطفياً، بل مسيرة نضالية مكتملة الأركان، تتطلب الاستمرار حتى النهاية. ومن هنا، تكتسب دماء الشهداء قيمتها الرمزية والسياسية، باعتبارها حافزًا لإكمال الطريق، وتذكيرًا دائمًا بأن النصر لا يُمنح، بل يُنتزع بالتضحية والثبات.
ويظل الوفاء للشهداء واجبًا وطنيًا، لا يُترجم فقط بتكريم ذكراهم، بل بالاستمرار في استكمال مهامهم، حتى يُستعاد الحق وتُرفع راية الجنوب خفاقة فوق كل شبر من أرضه

